المركز الرقمي الفرانكوفوني يختتم فعاليات المدرسة الصيفية

اختتم المركز الرقمي الفرانكوفوني في جامعة دمشق اليوم فعاليات المدرسة الصيفية التي نظمها لطلاب السنتين الثانية والثالثة في قسم اللغة الفرنسية بجامعة دمشق بهدف رفع القدرات والمهارات اللغوية لديهم والارتقاء بها.

وفي كلمة لها خلال الاختتام أكدت مديرة المركز الدكتورة هالة الصباغ أن 26 طالبا وطالبة اتبعوا الدورة على مدى 15 يوما تضمنت تدريبهم على إجراء الحوار وكيفية التعامل مع المواقف التي يتعرضون لها في حياتهم اليومية بما يؤدي إلى تنمية شخصيتهم وكسر حاجز الخوف وتعزيز الثقة بالنفس وتفجير الطاقات الإبداعية الكامنة لديهم والكشف عن مواهبهم في فن الكتابة والتأليف والتمثيل.

وذكرت الصباغ أن الطلاب تمكنوا في نهاية الدورة من تأليف مشاهد مسرحية صغيرة باللغة الفرنسية مستوحاة من الحياة اليومية ومن المواقف والمشكلات التي يتعرضون لها، مشيرة إلى أن هذه الفعاليات تؤكد غنى جامعة دمشق بالطاقات الإبداعية المبشرة والتي تعكس الصورة الحقيقية لوجه سورية الحضاري.

بدوره أشار فراس نعمة مسؤول التوثيق والدورات والتدريب العلمي في المركز إلى أن هذه الدورة من أهم الفعاليات التي تقوم بها الوكالة الجامعية للفرانكوفونية بأكثر من دولة في العالم، وتهدف إلى تقديم خدمة جديدة للطلاب تتمثل بتقوية التعبير الشفهي والكتابي عندهم من خلال تأليف مشاهد تمثيلية قصيرة مدة كل مشهد منها 3 دقائق باللغة الفرنسية المحكية وليس باللغة التي يتم تعلمها في الجامعة.

من جهته أكد رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد ماهر قباقيبي أهمية الدورات الصيفية في تنمية القدرات اللغوية عند الطلاب بعيدا عن تقليد الدراسة في الكلية.

وأعرب الطلاب المشاركون في الدورة عن شكرهم لإدارة المركز التي نظمت المدرسة الصيفية وقالت ماريا حنا ” إن الدورة ساهمت بإغناء مفرداتها في اللغة الفرنسية ودعمها من ناحية القواعد اللفظية وأسلوب الحوار” بينما قالت الطالبة حلا اللحام.. “إن المشاهد التمثيلية والمقاطع المسرحية التي قدمناها عززت روح العمل الجماعي لدينا”.

وفي نهاية الحفل تم توزيع الشهادات على المشاركين في الدورة والجوائز على المتميزين فيها.

يذكر أن جامعة دمشق والوكالة الجامعية للفرانكوفونية افتتحتا المركز الرقمي الفرانكوفوني في الـ 24 من أيار عام 2004 بدمشق ويهدف إلى إعطاء الأولوية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسعي إلى تلبية الحاجات التدريبية من حيث الدورات ودعم الإنتاج العلمي وإيصال المعلومات العلمية والتقنية الى أكبر شريحة من الباحثين والمساهمة في تحسين أداء الجامعات ودعم الجامعيين في سعيهم للاستفادة من التكنولوجيا التعليمية في التعليم العالي من خلال تقديم الفرص التي تسمح لهم باختبار ممارسات تربوية جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات