المعلم ونظيره العماني: الوقت حان لوضع حد للأزمة في سورية

بدعوة من يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان الشقيقة وصل إلى مسقط صباح اليوم وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين والوفد المرافق وكان في استقباله بن علوي وكبار موظفي وزارة الخارجية العمانية والسفير السوري في مسقط فاروق قدور وأعضاء السفارة.

وعقدت بمبنى وزارة الخارجية العمانية جلسة محادثات بين الوزيرين المعلم وبن علوي بحضور الجانبين السوري والعماني تناولت العلاقات الثنائية وجرى البحث بعمق في خلفيات الأزمة في سورية والأدوار الإقليمية والدولية فيها.

وكانت وجهات النظر متفقة بأن الأوان قد حان لتضافر الجهود البناءة لوضع حد لهذه الأزمة على أساس تلبية تطلعات الشعب السوري لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية.

واتفق الجانبان على مواصلة التعاون والتنسيق بينهما لتحقيق الأهداف المشتركة التي تجمع الشعبين والقيادتين في البلدين الشقيقين كما نقل الوزير المعلم تحيات السيد الرئيس بشار الأسد لأخيه جلالة السلطان قابوس وتمنياته له باستمرار التوفيق.

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب الوزير وأحمد عرنوس مستشار الوزير والسفير السوري في مسقط ومن الجانب العماني أحمد بن يوسف الحارثي وكيل وزارة الخارجية العمانية وعدد من مسؤولي الوزارة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات