الهلال: قوة حزب البعث بكسب محبة الجماهير من كافة فئات الشعب وخدمتها

أكد الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الإشتراكي أن وعي أهالي السويداء والتفافهم حول ابنائهم في الجيش العربي السوري حطم كل المؤامرات والفتن التي كان مخطط لإشعالها لتفتيت النسيج الوطني في هذه المحافظة التي اثبتت بانها الصخرة القوية في الجبل السوري الذي حطم كل الاوهام، وذلك ضمن مؤتمر فرع السويداء لحزب البعث العربي الاشتراكي.

ونوه الهلال بان التاريخ النضالي لأهالي هذه المحافظة اثبت أنهم لا يعرفون معنى الانهزام فكان منهم المجاهد سلطان باشا الاطرش الذي قاد النضال ضد المحتل الفرنسي ليحافظ على سيادة قرار سورية واستقلالها.

وأشار الهلال بان الحرب الكونية التي تحاك ضد سورية سببها الاساسي ان السوريين لم يقبلوا بالخضوع او الخنوع ولم يقبلوا بان يكونوا تابعين لبعض الانظمة الرجعية الاستعمارية التي تتشدق بالحرية والديمقراطية.

وأضاف الرفيق الهلال ان تمسك السوريين بقيادة الرفيق الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور بشار الأسد بالقضية الفلسطينية والجولان المحتل دفع هذه الدول لتجنيد المرتزقة من كل أنحاء العالم لتدمير سورية واستهداف بنيتاها التحتية وإضعاف الجيش العربي السوري الذي حقق الإعجاز من خلال الانتصارات العديدة التي سطرها على الارهاب والارهابين في كل المحافظات السورية.

ونوه الرفيق الهلال الى حملات التضليل الاعلامية التي تقوم بها الدول الداعمة للمجموعات الارهابية المسلحة و قيام هذه الدول التي تتشدق بالحرية باستغلال مجلس الامن والامم المتحدة للتغطية على عملائها في سورية وما قاموا به امس من قطع للبث التلفزيوني اثناء حديث مندوب سورية ليخفوا الحقائق هو دليل على زيف حريتهم المزعومة فهم يتباكون على الارهابين في الغوطة الشرقية و غيرها ولا يهتمون لآلاف المواطنين المحتجزين والتي تتخذهم هذه العصابات كدروع بشرية وهم لا يهتمون للأطفال والنساء والشيوخ الذين يقصفون من قبل القوات التركية و العصابات الارهابية الداعمة لها في عفرين.

وشدد الرفيق الهلال على الدور الهام الذي لعبته ويجب ان تستمر به القيادات البعثية المتسلسلة في هذه المحافظة في وئد الفتن والمؤامرات والسعي الدائم لتوحيد جهود الاهالي مشيرا بان القيادات البعثية يجب ان تكون القدوة الحسنة والمثال الذي يحتذى وان تشير الى مكامن الخلل وتبتعد عن المجاملات والمحسوبيات مشيرا بان قوة حزب البعث العربي الاشتراكي ليست بزيادة عدد المنتسبين اليه فقط بل بكسب الجماهير من كافة فئات الشعب وخدمتها و اساس عمله من القيادات الموجودة على الارض متمثلا بقيادات الحلقات والفرق والشعب لذا يجب اختيار القيادات المناسبة التي تتحلى بمكانة اجتماعية مرموقة وسمعة طيبة في وسطها الاجتماعي والتي تكون قادرة على تحمل هذه المهمة القيادية الحزبية التي تختلف عن الوظيفية او عن العمل الروتيني.

وفي الختام طالب الرفيق الامين القطري المساعد كافة القيادات بان تولي ذوي الشهداء كل الاهمية والرعاية فهم قدموا ابنائهم كي يبقى الوطن قويا عزيزا منتصرا على الارهاب والارهابين

من جانبه الدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة القطرية اشار الى الدور الهام الذي يجب ان تلعبه القيادات البعثية في تعزيز اساليب الحوار ليتمكنوا من محاربة الفكر الظلامي التكفيري واستبداله بالفكر المتنور الحديث الذي يدعم التطور والتقدم.

بدوره الرفيق ياسر الشوفي عضو القيادة القطرية اكد بان حزب البعث العربي الاشتراكي سيبقى الحزب الذي يستقبل كل الجماهير ويستوعبها فهو حزب الفلاح والعامل وهو حزب التطوير والاصلاح والتقدم.

امين فرع السويداء للحزب الرفيق فوزات شقير اشار الى ضرورة تعاون كافة احزاب الجبهة الوطنية وتكاتفها مع مؤسسات الدولة ومع المؤسسات المدنية والاهلية لتعود بالنفع والفائدة على الوطن والمواطن.

محافظ السويداء الرفيق عامر العشي استعرض الواقع الخدمي مشيرا الى سعي المحافظة لتوفير الخدمات للأهالي المحافظة وخصوصا فيما يخص المياه والمعاناة المستمرة من الجفاف كون المحافظة تتغذى من خلال الابار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات