الهلال: يجب الخروج من عباءة المحسوبية والعشائرية في التعينات والترشيحات

أكد الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي خلال ترأسه اجتماع قيادة فرع ريف دمشق للحزب على ضرورة استنهاض الهمم ومضاعفة الجهود من الجميع في ريف دمشق لما لهذه المنطقة من أهمية استراتيجية فهي سوار العاصمة وتمثل المخزون الاستراتيجي الجغرافي والبشري وتحتوي على كافة أطياف المجتمع السوري.

موضحا بان الدماء التي بذلها أبطال الجيش العربي السوري لتطهير الريف الدمشقي هي أمانة في أعناقنا ويجب علينا أن نصون هذه الأمانة من خلال العمل الدؤوب والجاد الذي يعود على الأهالي بالنفع ويشجعهم على العودة لمنازلهم التي هجرهم منها الإرهاب والإرهابين.

وشدد الرفيق الهلال على ضرورة الابتعاد عن المحسوبية والخروج من عباءة العشائرية والعائلية والواسطة في التعينات والترشيحات، واختيار الكفوء الذي يكون قادر على أن يلبي أهالي منطقته ويتحلى بأخلاق الرفيق الأمين العام للحزب الدكتور بشار الأسد وأن يكون عامل جذب جماهيري للحزب.

ونوه الأمين العام المساعد انه الأهم في هذه المرحلة إعادة بناء الإنسان ومواجهة الفكر الإرهابي الهدام الذي سعى الإرهاب لنشره وتنفيذ الخطط الخدمية والاقتصادية والتربوية والارتقاء بأداء المنظمات الشعبية ونقاباتنا المهنية لأنه يقع على عاتقها الدور الأكبر في إصلاح عقول الأجيال.

وختم الرفيق الهلال حديثه قائلا من غير المقبول في هذه المرحلة ومستقبلا تبرير أي تقصير أو إهمال أو تسيب ولن يكون هناك مكان بيننا للفاسدين والمتلونين والمزاودين.

من جانبه الرفيق عمار سباعي عضو القيادة المركزية للحزب أشار إلى ضرورة الاهتمام بالاستثمار والمشاريع الاقتصادية وضرورة تواجد القيادات الحزبية في كافة الميادين وساحات العمل

بدوره الرفيق أمين الفرع أكد على القيام بوضع عدد من الاستراتيجيات مقاطعتها بين المكاتب لإعادة إصلاح وتأهيل ما خربه الإرهاب واستنهاض الجهاز الحزبي ليكون متواجد في الميدان.

وقدم شرحا عن واقع العمل وما تم تنفيذه من الخطط الموضوعة لإعادة النهوض بريف دمشق والمعوقات التي واجهت سير العمل.

محافظ ريف دمشق قدم شرحا للواقع الخدمي والتنموي في المحافظة مشيرا إلى قيام محافظة ريف دمشق بافتتاح العديد من المشاريع التنموية بالإضافة إلى وضع العديد من خطط الإصلاح الاجتماعي.

وقدم أعضاء قيادة الفرع شرحا مفصلا عن ما تم تنفيذه خلال الأشهر الماضية من خطط عمل المكتب والمعوقات التي واجهتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات