انتقادات جديدة للقمة الأمريكية الروسية: حان الوقت لاستئصال “سرطان ترامب”

 

 

انتقدت الكاتبة كاثلين باركر، في صحيفة “واشنطن بوست”، أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة هلسنكي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبرةً أنه رئيس غير كفوء، وهو كالسرطان الذي ينبغي استئصاله للحفاظ على أمريكا أمة عظيمة ذات مؤسسات ديمقراطية، فيما اعتبر دبلوماسيون عريقون أن بوتين فاز على رئيس أمريكا في قمة هلسنكي بنتيجة واحد- صفر، وأن بوتين أظهر نفسه “لاعباً ماهراً جداً”، بينما بدا نظيره ترامب عكس ذلك.
وقالت السفيرة البولندية السابقة في موسكو، كاتارزا بيلتشينسكا-نالنتش، العريقة في العمل الدبلوماسي: ” تكوّن هناك شعور بأن بوتين مثّل بلاده بأفضل طريقة ممكنة، بينما انتقد ترامب بلاده، وهذا ما لا ينبغي السماح به في اللقاءات والاتصالات مع الجانب الروسي”.
وأضافت قائلة في تقييمها للقمة الروسية-الأمريكية في هلسنكي: إن “نتائج الاجتماع بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين مثالية لروسيا.. لكنها سيئة بالنسبة لنا”، حسب تعبير السفيرة البولندية السابقة في موسكو.
ووفقاً للسفيرة بيلتشينسكا-نالنتش ، أظهر الرئيس الروسي “الهوية الكاملة لوحدته مع بلاده”، و”خلق شعوراً بأنه لا يمثّل هذا البلد فحسب، وإنما هو وإياه وحدة لا تنفصم”، كان الرئيس ترامب مضطرباً على نحو واضح، ولم يتوان عن توجيه انتقاداته لبلاده، زاعماً بأن العلاقات مع روسيا كانت سيئة، لأن أحد الأشخاص في الولايات المتحدة كان السبب في ذلك”.
وشددت بيلتشينسكا نالنش على القول: لقد “فاقم ترامب بشكل كبير الصراع القائم بالفعل عبر الأطلسي، وبعد ذلك عقد لقاء ودياً للغاية مع بوتين”.
وخلصت إلى اعتبار: “أن هذا يشكّل خطأ كبيراً عند التعامل مع روسيا”، فرئيس الولايات المتحدة في العلاقات مع روسيا يجب ألا يظهر بمثل هذه الثنائية التي أبداها ترامب.
أمّا السفير البولندي السابق في واشنطن، ريتشارد شنبفف، فأكد أن “بوتين فاز بهذه اللعبة بشكل حاسم، على الأقل بنتيجة واحد-صفر”، وأشار إلى أن اجتماع ترامب مع بوتين عقد تحت شعار “المصالحة والمصالح المشتركة”، وكذلك في جو من الاتفاق والتفاهم، وقال :”لقد تكلم وجه ترامب عن كل شيء، كان مبتهجاً وكان ممتناً. في رأيي، سيطر فلاديمير بوتين بحذاقة على هذه القمة. أظهر أن الخبرة والمعرفة العظيمة يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في مثل هذه اللحظات. كان ترامب متوتراً، على الرغم من تقديم نفسه كمنقذ للعالم بأسره”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات