باحث بلجيكي: واشنطن ودول غربية وراء الحرب على سورية

أكد الباحث والكاتب البلجيكي ميشيل كولون أن السبب الرئيسي للحرب التي تشن ضد سورية هو الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية بغرض الهيمنة على المناطق الاستراتيجية بالمنطقة وإحكام السيطرة على الثروات الموجودة فيها والحيلولة دون أي تقدم لشعوبها وسلبها استقلالها وسيادتها نافيا أي علاقة للديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان بهذه الحرب.

وخلال ندوة حوارية نظمتها مؤسسة أحفاد عشتار في فندق الشام بدمشق اليوم بين كولون ضرورة محاربة الامبريالية التي تشن حروبها على الشعوب، داعياً إلى الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها ومستقبلها.

وأكد المشاركون في الندوة التي تركزت حول الإعلام وفنونه وأنواعه إضافة لدوره في الحرب على سورية ان الإعلام الوطني استطاع أن يحتل مركز الصدارة في تغطية الأحداث خلال سنوات الحرب لافتين إلى أن تجربة الإعلام الوطني تطورت بشكل متسارع وتمكن العاملون في وسائل الاعلام المختلفة خلال فترة وجيزة من تحقيق السبق في نقل الحدث مع الحفاظ على الدقة والموضوعية.

رئيس تحرير مجلة أفريقيا آسيا الفرنسية المختصة بالعلاقات الدولية ماجد نعمة أشار إلى التضليل الإعلامي في الحرب على سورية ودور الغرب في مساندة الإرهاب والمشروع الاستعماري مشددا على ضرورة النهوض بدور الإعلام في الوقت الحالي لإعادة بناء سورية المستقبل وتحقيق إنجازات جديدة على الأرض في كل المجالات.

ورأى نعمة أن المبادئ التي رسمها الغرب لتدمير سورية وزعزعة استقرارها وسيادتها فشلت بفضل وعي الشعب وقوة الجيش و كل أكاذيب الدول الغربية وتغطياتها غير الأخلاقية كانت لتبرير موقفها أمام الرأي العام داعيا جميع الشعوب إلى التعلم من التجربة السورية في تحقيق الانتصار على الإرهاب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات