بحضور الرفاق أعضاء القيادة القطرية.. الشعب الحزبية تواصل عقد مؤتمراتها: الاهتمام بمشاكل الشباب.. وعدم التهاون في محاسبة المقصرين والمتقاعسين

هذا المقال رقم : 6 من 58 من العدد 2018-2-13-16035

 

 

محافظات – البعث:

بحضور الرفاق أعضاء القيادة القطرية، واصلت الشعب الحزبية في المحافظات والجامعات عقد مؤتمراتها السنوية، حيث تركّزت المداخلات على ضرورة وضع آلية لمكافحة الفساد والحد من ارتفاع الأسعار وتأمين الخدمات الضرورية للمواطنين والاهتمام بقضاياهم، ودعت إلى زيادة الدعم المالي لأسر الشهداء، والاهتمام بمشاكل الشباب وتأمين متطلباتهم، والتأكيد على دور الإعلام الوطني.

أحمد: إعداد الكوادر الحزبية المؤهلة

ففي حماة (منير الأحمد)، ناقش الرفاق البعثيون في المؤتمر السنوي لشعبة سلمية للحزب، بحضور الرفيق يوسف أحمد رئيس مكتب التنظيم، التقارير المقدّمة في المجالات السياسية والتنظيمية والاقتصادية والخدمية والاجتماعية والإعداد والثقافة والإعلام والمعوقات التي اعترضت بعض جوانب العمل والحلول المقترحة لتجاوزها، وطالب المشاركون بضرورة زيادة حصة سلمية من الكهرباء والمحروقات وتخفيف معاناتها من نقص مياه الشرب وإصدار مرسوم يتعلق بالشهداء المدنيين، لا سيما من القوات الرديفة للجيش العربي السوري، وإنشاء محطة للطاقة الشمسية في منطقة الصيادة ما يساهم في رفد الطاقة الكهربائية في المنطقة، وتخصيص قسم كهرباء سلمية بآليات جديدة، مع تزويد القسم بعمال مهنيين، وخصوصاً من حملة المعاهد الكهربائية، لتلافي العجز الحالي باليد العاملة، وفي مراكز الطوارئ (تلدرة وخنيفيس وعقارب وأم العمد وبري شرقي)، والتوسّع في مقاسم الاتصالات الهاتفية وتثبيت العمال المؤقتين والمدرسين الوكلاء وبناء مقر لمجمع سلمية الإداري وإحداث مركز تصحيح لشهادتي التعليم الأساسي والثانوي وترميم الشواغر من الموجهين التربويين والاختصاصيين وتوفير الكتب المدرسية قبل العام الدراسي وإحداث معاهد تابعة لوزارة التربية في منطقة سلمية (فني وعام)، والعمل على تسريع عمليات استملاك الأراضي لبناء المدارس ورياض الأطفال وتطوير التعليم المهني وتحويل المدارس الصناعية إلى ورشات عمل إنتاجية.
وأكد الرفيق أحمد ضرورة تحمّل الجميع مسؤولياتهم الوطنية في التصدي للحرب الكونية التي يتعرّض لها الوطن، مشدداً على أهمية المؤتمرات الحزبية كمحطات تنظيمية تنعكس نتائجها على واقع العمل الحزبي وعلى علاقة الحزب بالجماهير، داعياً إلى ضرورة إعداد الكوادر الحزبية المؤهلة وتفعيل دورها في التواصل مع الجماهير ونشر الثقافة الحزبية بين صفوفها وملامسة همومها وحل مشكلاتها ومكافحة الفساد والإشارة إلى مواطن الخلل ووضع برامج عمل للمرحلة القادمة للنهوض بواقع العمل الحزبي خلال المرحلة المقبلة مع التركيز على الاجتماع الحزبي والابتعاد عن اللغة الخطابية. وبيّن الرفيق عضو القيادة القطرية أن الانتصارات المتسارعة التي يحققها الجيش العربي السوري في مواجهة أعتى المؤامرات تمنحنا الطاقة السياسية للصمود في وجه هذه الحرب، وما لم يستطع العدو تحقيقه عسكرياً لن يحققه سياسياً، مشيراً إلى أن مؤتمر سوتشي يعد ثمرة سياسية من ثمرات الانتصار على الإرهاب.
وأكد الرفيق أمين فرع حماة أشرف باشوري متابعة قيادة الفرع لقضايا أسر الشهداء والجرحى لدعمهم وتخفيف الأعباء المادية والمعنوية عنهم من خلال الوقوف على أوضاعهم والتعرف على احتياجاتهم والعمل على تلبيتها.
وأجاب المحافظ الدكتور محمد الحزوري على كافة التساؤلات المطروحة، مؤكداً حرص المحافظة على إيلاء كل القضايا المطروحة الاهتمام والمتابعة مستعرضاً ما تم تنفيذه من مشاريع خدمية بمنطقة سلمية والمزمع تنفيذها خلال العام الحالي.
حضر المؤتمر زياد صباغ عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية.
كما عقدت شعبتا معرة النعمان وخان شيخون مؤتمريهما، حيث تركّزت المداخلات حول ضرورة تكثيف جهود مكافحة كل أشكال الفساد وضبط الأسواق، وزيادة مخصصات المازوت لأغراض التدفئة، وافتتاح مستوصفات للصحة المدرسية وترميم المدارس.
وأكد الرفيق أحمد على دور الكوادر الحزبية في الارتقاء بالعمل الحزبي، فضلاً عن الالتصاق بهموم وقضايا المواطنين وشدد على أن سورية القوية بتلاحم ووعي شعبها وبطولات وتضحيات جيشها الباسل تمكّنت من التصدّي للمؤامرة العدوانية الصهيوأمريكية وأدواتها الإقليمية وإفشالها، ومن مواجهة الفكر الوهابي التكفيري، وأن أبناء الوطن بمختلف قواهم وتياراتهم الوطنية أكثر إصراراً وتصميماً على دحر المتآمرين والمضي بكل ثبات وشجاعة في تطهير أرض سورية من المرتزقة والعصابات المسلحة والانطلاق في بناء سورية القوية المتجددة.
ودعا الرفيق أحمد إلى أن يكون الحزب قريباً من الناس، وأن لا يبتعد عن قضاياهم، وكسر التقليد الذي كان سائداً في المؤتمرات الحزبية السابقة، لافتاً إلى أن التطوير الذاتي شرط لتطوير الحزب ويجب التركيز على بناء الشخصية الحزبية، والابتعاد عن اللغة الخشبية في الخطاب وملامسة هموم الناس ومقاربة شؤونهم بشفافية وتكريس صورة البعثي القدوة، وأوضح أهمية المؤتمرات في تقويم العمل الحزبي، وذلك من خلال مستوى الطرح والعناوين وتحديد الأولويات وفق ما تفرضه الأزمة من تحديات وما يتطلبه الواقع الاجتماعي من مطالب يجب تحقيقها.
وأشار الرفيقان محمد الكشتو أمين فرع إدلب للحزب وعلي الجاسم نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظة إدلب إلى أن تلبية مطالب المواطنين وتأمين احتياجاتهم الضرورية تأتي في مقدمة الأولويات التي يتم السعي لتحقيقها من قيادة الفرع والمحافظة، وذلك بالتعاون بين كافة الجهات، وخاصة فيما يتعلق بالشهداء من كتائب البعث وأيضاً الشهداء المدنيين من القوى الرديفة للجيش.
حضر المؤتمرين زياد صباغ عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية.

عزوز: تحصين وتمتين البيت الداخلي للحزب

وفي اللاذقية (مروان حويجة)، عقدت شعبتا جبلة الأولى والمدينة الثانية للحزب مؤتمريهما، بحضور الرفيق محمد شعبان عزوز رئيس مكتبي العمال والفلاحين. وتناولت المداخلات ضرورة تكثيف الاهتمام بمصادر ومراجع الثقافة الحزبية، ونشر ثقافة العمل التطوعي، وتحديد أسس ومعايير الترشيح للمواقع الحزبية أو الإدارية على أساس الالتزام الحزبي، والاهتمام بحلقات الأنصار، وإجراء التقييم المستمر لأداء القيادات والمؤسسات الحزبية والنقابية والشعبية بما يحقق الفاعلية المطلوبة، ووضع معايير موضوعية ودقيقة في إجراء التوصيف والتقييم، وعدم التهاون في محاسبة المقصرين والمتقاعسين.
وطالبت المداخلات باضطلاع المؤسسات التربوية والثقافية بدور أكبر في تأصيل وتعميق القيم الوطنية وغرسها في نفوس الناشئة، وإصدار تشريع يخصّ الشهداء المدنيين، ودعم جرحى الجيش والقوات المسلحة والقوات الرديفة بكل السبل والاحتياجات، والإسراع في إنشاء مدرسة خاصة بأبناء الشهداء في المحافظة، وصيانة المدارس في أغلب القرى والبلدات والاهتمام بالأنشطة اللاصفية والرياضية والموسيقية، ورفد مدارس الريف بالمدرسين.
وأكد الرفيق عزوز أهمية المؤتمرات في تعزيز وتطوير العمل الحزبي والوطني، لما تشكّله من محطات حوارية نوعية لطرح المشكلات والصعوبات مقرونة بالحلول المقترحة لكل مشكلة، وأكد على دور الحزب الرقابي باعتباره مسؤولية حزبية وطنية، ما يحتّم على القيادات الحزبية القيام بواجبها ودورها بكل تفان ومسؤولية وضرورة الارتقاء بكل جوانب العمل الحزبي فكرياً وتنظيمياً، مشدداً على تكريس الالتزام  بالاجتماع الحزبي ليكون محفزاً ومستقطباً للجهاز الحزبي، مع التركيز على الاستقطاب النوعي إلى صفوف الحزب  ليواصل مسيرته، مع المواظبة على إجراء التقييم الدوري للرفاق البعثيين، وتفعيل الخطط والبرامج التي تسهم في ترسيخ قيم البعث.
ودعا الرفيق عزوز إلى الابتعاد عن المجاملة والمحاباة في ممارسة الواجب الحزبي والتخلص من الأمراض الاجتماعية التي تنعكس سلباً على المعايير الموضوعية في الترشيح والتقييم، لأن المرحلة الراهنة لا تحتمل التلوّن والمزاجية ولا الاعتبارات الشخصية، وهنا يكمن الدور المحوري للفرقة الحزبية التي يتوجب عليها تكريس أعلى درجات صدق الانتماء للبعث فكراً وسلوكاً وممارسة، مشدداً على ضرورة العمل بإخلاص لتحصين وتمتين البيت الداخلي للحزب.
وأوضح الرفيق عزوز أنّ أعداء الوطن استهدفوا سورية للنيل من الحزب بما يحمله من أهداف ومبادئ وأدبيات تجسّد عمقه الوطني والقومي والعروبي، فأرادوا محاربته لضرب الفكر القومي، وهذا مايدفعنا جميعاً كرفاق بعثيين لزجّ كل ما نملك من طاقات وقدرات ليبقى حزب البعث العربي الاشتراكي ريادياً في دوره وراسخاً في أداء رسالته.
وتحدّث الرفيق الدكتور محمد شريتح أمين فرع الحزب عن مساهمة الكوادر الحزبية في المحافظة بكل برامج دعم احتياجات المجتمع المحلي وتنفيذ مبادرات تشاركية مجتمعية لخدمة أسر الشهداء وجرحى الجيش، فيما بيّن محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم أن الاحتياجات والمشروعات الخدمية والتنموية تتمّ متابعتها وفق آليات وبرامج عمل ميدانية، مؤكداً أن هناك توجيهاً حكومياً بشأن تسويق محصول الحمضيات.
وحضر المؤتمر الرفيقة أميمة سعيد عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية وأعضاء مجلس الشعب في المحافظة.

بلال: عدم التساهل مع من يريد العبث بأمن البلد

وفي حمص (عادل الأحمد)، عقدت شعبتا القصير والمخرم مؤتمريهما، بحضور الرفاق الدكتور محسن بلال رئيس مكتب التعليم العالي، وتركزت المداخلات حول ضرورة أن يكون اجتماع الأنصار أسبوعياً، وإعادة النظر بكيفية التنسيب للحزب، وأن يخضع المنتسبون لدورة قبل التنسيب، وتأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي، وزيادة عدد المدرسين والمعلمين وتثبيت الوكلاء، وافتتاح صوامع القصير وعودة المهجرين إلى القرى الآمنة.
وأكد الرفيق بلال أن الحرب الكونية التي تتعرّض لها سورية شملت كل مناحي الحياة بهدف نسف وتدمير كل ما تحقق، وشدد على قدرة سورية على الانتصار وإلحاق الهزيمة بحلف المؤامرة، بدعم من الأصدقاء والحلفاء، وبالصمود الأسطوري الذي سطره الجيش العربي السوري وأبناء الشعب، مشيراً إلى أننا قاب قوسين أو أدنى من إعلان الانتصار وعودة الألق لسورية الأكثر قوة، والمستعدة لإعادة البناء وفق أسس راسخة ومتينة، وشدد على ضرورة عدم التساهل مع من يريد العبث بأمن الوطن والممتلكات العامة والخاصة، ومواصلة الوقوف إلى جانب الجيش والقوات المسلحة ودعمه في مواجهة الإرهاب، وتعزيز مفاهيم الانتماء الوطني.
وأكد الرفيق بلال ضرورة مواجهة الحرب النفسية والإعلامية التي يعمل عليها أعداء سورية وكشف أكاذيبهم، منوّهاً بتاريخ الحزب النضالي ومنجزاته التي يجب الحفاظ عليها.
وأكد الرفيق مصلح الصالح أمين فرع الحزب على دور القيادات القاعدية الأكثر التصاقاً بالمجتمع، وضرورة أن يتم اختيارها من أصحاب الكفاءة والقدرة على القيام بالدور المناط بالحزب، وخاصة في المرحلة المقبلة التي تتطلب منا أن نكون أكثر وعياً ومقدرة على الاستجابة لمتطلبات المواطنين، ودعا إلى تفعيل الاجتماع الحزبي، وخاصة الجانب التثقيفي.
وفي إجاباته على المداخلات المتعلقة بالجانب الخدمي والاقتصادي أكد طلال البرازي محافظ حمص أن القصير تحظى باهتمام كبير، مشيراً إلى العمل على إنجاز مخطط عصري ونموذجي لها يستوعب 65 ألف نسمة، وفي خطط العام الحالي هناك عدد من المشاريع الخدمية أو التخديمية سوف تنفّذ.

شعبة الدريكيش

وفي طرطوس (رشا سليمان)، ركّزت مداخلات المشاركين في مؤتمر شعبة الدريكيش على زيادة حوافز وطبيعة العمل لعمال الفرن الآلي، وتأمين الوجبة الغذائية لكافة العاملين، وإحداث مستوصفات طبية في القرى البعيدة عن مشفى الدريكيش، ومركز للكهرباء في جنينة رسلان، ومركز خدمة تابع للمصرف التجاري في دوير رسلان، وتمويل مشاريع الصرف الصحي، والتوزيع العادل لمياه الشرب على قرى المنطقة وبناء الوحدات السكنية الجامعية في جامعة طرطوس لتخفيف الأعباء المادية عن الأهالي، وتفعيل دور منظمة الشبيبة خاصة في المجال التربوي والحد من الدروس الخصوصية.

الشعبة النقابية الثانية في
فرع جامعة البعث تعقد مؤتمرها

حمص- نزار جمول:
عقدت الشعبة النقابية الثانية في فرع جامعة البعث مؤتمرها السنوي حيث تركزت المداخلات حول ضرورة زيادة العاملين والمخبريين في الكليات، والإسراع في تجهيز المشفى الجامعي والعمل على تطوير قانون تنظيم الجامعات، وتخصيص نسبة من الموارد الذاتية للعاملين في الجامعة، ورفع سقف مبالغ الوصفات الطبية.
وأكد الرفيق الدكتور محسن بلال عضو القيادة القطرية للحزب أن المؤتمرات محطات مهمة يتمّ من خلالها تقييم الأداء وتحديد المسؤوليات، كما أنها فرصة لتتناول القضايا التنظيمية والعلمية والخدمية، مشدداً على أنه يسجّل للسوريين تمسّكهم بالعلم واستمرارهم بإرسال أولادهم إلى المدارس والجامعات رغم الحرب والظروف القاسية مايعكس الوعي الوطني الذي يتحلى به السوريون.
واعتبر الرفيق الدكتور عدنان يونس أمين فرع جامعة البعث أن جامعة البعث كانت وما زالت تساهم في بناء الإنسان، وأشار إلى ضرورة معالجة السلبيات وتعزيز الإيجابيات، وتفعيل دور الحزب في الجامعة والتصدي للحرب الاستعمارية التي تتعرّض لها سورية.
وقال الرفيق الدكتور بسام ابراهيم رئيس الجامعة إن كل المقترحات والمطالب محل اهتمام وتسعى الجامعة لتحقيقها ضمن الإمكانيات المتاحة، وقد درست الجامعة موضوع تخصيص جزء من الموارد الذاتية للعاملين فيها وسيأخذ هذا المطلب طريقه للتنفيذ، واعتبر أن التعديل الوظيفي قائم من خلال اللجنة التي تم تشكيلها وستعتمد فيه معايير اختيار الموظفين المعدلة شهاداتهم الجديدة حسب الاختصاصات التي تتطلبها الكليات والحاجة إليها.
حضر المؤتمر محافظ حمص.
كما قام الرفيق بلال بتفقد امتحانات جامعة البعث، واطلع على واقع سير العملية الامتحانية، ومدى توفر الأجواء المريحة للطلاب وتوزيع القاعات وشمولية الأسئلة لمفردات المنهاج الدراسي، واستمع مباشرة الى ملاحظات طلاب كليتي الآداب والعلوم وتمنى لهم النجاح في امتحاناتهم، مشيراً إلى أن الامتحانات تسير بشكل جيّد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات