بحضور الرفيق أحمد.. شعبة مصياف للحزب تعقد مؤتمرها السنوي

عقدت شعبة مصياف للحزب مؤتمرها السنوي بحضور الرفيق يوسف أحمد عضو القيادة القطرية رئيس مكتب التنظيم، واتسمت مداخلات المؤتمرين بالشفافية والوضوح، وقدّم الرفاق البعثيون رؤى وأطروحات جريئة وواقعية لتطوير العمل الحزبي في كافة الجوانب التنظيمية والخدمية،حيث تم التأكيد على ضرورة تفعيل عمل صندوق هيئة دعم أسر الشهداء وإقامة مشاريع استثمارية تعود بالنفع على أسر الشهداء وتوفير فرص عمل لأبنائهم ومنح أسر الشهداء بطاقة تأمين صحي بدلا من بطاقة العلاج الصحي المجاني فضلا عن منح قروض بدون فوائد لأسر الشهداء وجرحى الجيش لاسيما الذين لديهم إعاقات دائمة بنسبة 80 بالمئة وما فوق وإدراج الجرحى المحتاجين إلى رعاية خاصة ونسبة عجزهم فوق 60 بالمئة ضمن قوائم الشهداء وتسليمهم سلة طبية وصحية شهرية، وافتتاح مدارس لأبناء الشهداء في مصياف وإيجاد فرص عمل لجيل الشباب وإعطاء الأولوية في التقدم للمسابقات والتوظيف لجيل الشباب الذي أدى خدمة العلم والاحتياط تكريما لهم فضلا عن زيادة رواتب عناصر كتائب البعث وتثبيت العمال المؤقتين.

كما دعت المداخلات إلى ضرورة تفعيل عمل المعسكرات الإنتاجية ودور الثانويات الصناعية والزراعية في صيانة المدارس والمؤسسات العامة وإعادة مادة التربية العسكرية للمدارس والعمل على افتتاح قسم الفيزياء في كلية العلوم وإعادة النظر في المناهج التربوية ومعالجة هموم المعلمين مع شركة الضمان الصحي كريكارد وصرف تعويضات نهاية الخدمة للمساعدة وعدم التأخر فيها إلى جانب تعويض المزارعين الذين تضررت أراضيهم جراء الاعتداءات الإرهابية في بلدات قصرايا وكفر كمرة وقرمص ومنح القروض العقارية للجمعيات السكنية ومعالجة موضوع النفايات المتراكمة في معمل أحذية مصياف والناتجة عن عمليات التصنيع متطرقين لعدد من القضايا الخدمية المتعلقة بمشاريع الصرف الصحي سيما في بلدات عنبورة والحريف وقيرون وتنفيذ شبكات الصرف للحد من تلوث المياه وظهور حالات اصابة بالتهاب الكبد الوبائي وتنفيذ العديد من الطرق الزراعية والحراجية إضافة إلى دعم مجالس الوحدات الإدارية في المنطقة ماليا .

ونقل الرفيق يوسف أحمد عضو القيادة القطرية رئيس مكتب التنظيم، تحية ومحبة السيد الرئيس بشار الأسد لأبناء المحافظة، هذه المحافظة المناضلة التي كانت على الدوام حصناً من حصون البعث وقلعة من قلاعه الحصينة التي صمدت في وجه العواصف التي تجتاح الوطن مؤكداً أن سورية ستبقى دولة عظيمة وقلعة حصينة ومنيعة في وجه التحديات والمؤامرات التي تتعرض لها بفضل تضحيات وصمود شعبها وبطولات جيشها وحكمة قيادته.‏

وأكد الرفيق عضو القيادة القطرية أن القيادة منذ تشكيلها لم تتوان عن لقاء كوادرها وتواجدت معهم في كل المؤتمرات واللقاءات الحزبية والجماهيرية التي تمت في المحافظات مشيراً أنه حصلت حركة جديدة غايتها تجديد وضع الحزب بعد أن عانى في مرحلة ماضية معاناة كبيرة استهدفت نضاله ووجوده ومسيرته ودوره الأساسي في قيادة البلاد مجتمعاً ودولة ووصلت الحالة إلى لحظة كان المواطنون يتساءلون عن دور الحزب في مواجهة الأزمة التي تعصف بالبلاد.‏

وأضاف الرفيق يوسف: أنه ومع تشكيل القيادة الجديدة بدأت بضخ الروح في الحزب واتخذت العديد من القرارات كان من أهمها تثبيت العضوية داعياً إلى ضرورة تطوير آليات الاجتماع الحزبي ولاسيما وأن الاجتماع الحزبي بصورته الحالية وبالطريقة التقليدية التي يدار بها غير فعال ولذلك يجب العمل على تفعيله من خلال اختيار كوادر قيادية في الفرق والشعب الحزبية قادرين على إدارته وجعله قيماً وفيه حوار حقيقي وبلغة جديدة مع مختلف الشرائح وخاصة جيل الشباب منوهاً بضرورة تعزيز دور الرفاق البعثيين في المصالحة الوطنية والحوار في دعم صمود الشعب السوري والقوات المسلحة في مواجهة الإرهاب ومكافحة أشكال الخلل والفساد الإداري والوقوف بوجه تجار الأزمة لإعادة سورية إلى سابق عهدها.‏

وأشار الرفيق عضو القيادة القطرية أن ما يجري في سورية جرى التحضير له منذ غزو العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها عام 2003 حيث حاولوا اجتثاث البعث هناك لكن في الواقع بيت القصيد هو الوصول إلى حزب البعث العربي الاشتراكي في سورية لما يشكله من حاضنة كبيرة للدولة والمجتمع مؤكداً أن سورية ترتبط ارتباطاً عضوياً بحزب البعث العربي الاشتراكي ومستقبل سورية هو في مستقبل الحزب ودون ذلك مصيرنا الدمار والخراب لأن حزب البعث أصبح حاجة طبيعية لكل المواطنين لأنهم ببساطة يسألون ما هو البديل وبالتأكيد أنهم رفضوا هذا البديل رفضاً قاطعاً واليوم نقولها بثقة بعد انتهاء سبع سنوات من المؤامرة التي تعصف بالبلد فالحزب يجب أن يكون في المواجهة وفي الواجهة كما كان في السابق ومن هنا علينا العمل بأن نعيد للحزب حيويته وموقعه خلافاً لتوقعات وظنون الأعداء بأنهم كانوا يتصورن أن سورية ستسقط خلال أسابيع ثم أشهر وسنوات وهاهي الأزمة قد مضى عليها سبع سنوات لتزداد سورية صلابة وقوة ومنعة بفضل تلاحم الشعب مع الجيش العقائدي المؤمن بأهداف الحزب والدفاع عن الوطن والمواطن.‏

بدوره أجاب الرفيق أشرف باشوري أمين فرع حماة لحزب البعث لعربي الاشتراكي على عدد من التساؤلات المطروحة مؤكداً أن الهيئة المركزية لدعم ومتابعة أوضاع أسر الشهداء في المحافظة تقوم بمتابعة أوضاع أسر الشهداء في متلف مناطق المحافظة وتشكيل قاعدة بيانات عن أوضاعها الاجتماعية والمعيشة لكيفية تقديم المساعدة لها وخاصة ممن يوجد لديها عدد كبير من أبنائها شهداء منوها بعدد من المقترحات لتنفيذ مشاريع استثمارية أو متناهية الصغر تعود بالفائدة على أسر الشهداء وتأمين فرص عمل لأبناء الشهداء إضافة إلى الاهتمام بجرحى الجيش وإعداد تشكيل قاعدة بيانات لجرحى الجيش والقوات المسلحة يتم من خلالها تقديم الدعم والرعاية لهم .في حين قدم المحافظ الدكتور محمد الحزوري عرضاً عن الواقع الخدمي في منطقة مصياف مشيراً إلى أنه تم تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية والحيوية في مصياف(مدينة وريفاً) خلال العام الماضي بلغت قيمها 7مليارات و120مليون ليرة، وهناك العديد من المشاريع الحيوية والخدمية في مختلف القطاعات بخطة العام الحالي رصد لها مبلغ حوالي 4 مليار ليرة و33 مليون ليرة سورية.

من جانبه أكد أمين الشعبة الرفيق علي عدي حرص قيادة الشعبة على مضاعفة الجهود وتكثيف العمل والارتقاء بسبل الأداء وتعميق الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية لتنفيذ خطط العمل في المجالات كافة والتفاعل مع المواطنين وتلبية متطلباتهم واعتماد العمل الميداني ومتابعة الموضوعات والمشكلات والعمل على حلها بما يسهم في تعميق الوحدة الوطنية الصلبة في ظل القيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد.‏

حضر المؤتمر الدكتور زياد صباغ عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية والدكتور زياد سلطان رئيس جامعة حماة وأعضاء قيادة فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي وعدد من أعضاء مجلس الشعب.

البعث ميديا || حماة ـ منير الأحمد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات