بحضور الرفيق عزوز.. الشعب الحزبية في فرع اللاذقية تواصل عقد مؤتمراتها السنوية

دعا الرفيق محمد شعبان عزوز عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتبي العمال والفلاحين القطريين إلى تكريس الاهتمام الفعلي المكثّف بالوضع التنظيمي في العمل الحزبي بوصفه الهاجس الأول الذي يجري العمل عليه في هذه المرحلة التي أفرزت المنتمين الحقيقيين للبعث في ظل الظروف الراهنة المتزامنة مع الحرب العدوانية الظالمة التي استهدفت وطننا أبشع استهداف ولاسيما ما تعرّض له الحزب من حملة عدائية للنيل من عمقه الوطني والقومي ودوره النضالي والفكري.

وأكد الرفيق عزوز خلال حضوره المؤتمرات السنوية لشعب المدينة الثالثة والمنطقة الأولى والثانية وجبلة الثانية للحزب في اللاذقية أنه من الطبيعي أن يكون الوضع التنظيمي الشغل الشاغل للقيادات الحزبية بهدف النهوض المستمر بدور وأداء الجهاز الحزبي في إطار أولوية شدّ البنية التنظيمية بعد أن كانت هناك أعداد كبيرة مسجّلة في صفوف الحزب شكليا دون أن تكون ملتزمة في الحدّ الأدنى من الاهتمام لعدم وجود أساليب عمل صحيحة ولتغليب الكم على النوع في عملية التنسيب إلى صفوف الحزب ومن هنا كان اعتماد إجراءات لتصويب هذه الواقع والتوجه نحو تثبيت العضوية العاملة لتخليص الحزب من الكم الكبير المسجّل على القيود دون تواجدهم في الواقع.

وأضاف الرفيق عزوز أن ما يواجهه وطننا من تحديات وتداعيات وآثار أفرزتها الحرب العدوانية تفرض الحاجة الكبرى إلى جهاز حزبي فاعل وحيوي ومحصّن وقادر على تجسيد دور الحزب في المجتمع وبين الناس، مشيرا إلى مسؤولية قيادات الفرق والشعب الحزبية في الوصول إلى التنسيب الكيفي النوعي وليس الكمي وضرورة إجراء وقفة مراجعة نقدية تقييمية للوضع التنظيمي الداخلي وأوضح أن الحرب أفرزت أشخاصا وطنيين حقيقيين عبّروا بالممارسة والفعل عن انتمائهم للوطن وتمسكهم بدورهم وواجبهم تجاه وطنهم وهذا يضع المؤسسة الحزبية أمام مسؤولياتها في استقطابهم وإعادة النظر في أساليب العمل ومراجعة الأداء ذاتيا والابتعاد عن المجاملة والمحاباة في التقييم والمراجعة وفي التوصيف للوصول إلى النوع في الجهاز الحزبي.

وتحدث الرفيق عزوز عن الدور الوطني والقومي النضالي لحزب البعث العظيم والقبول الشعبي لمسيرته النضالية في  قيادة الدولة والمجتمع ونوه إلى أن الحزب كان مستهدفا من قبل أعداء الوطن لأنه حزب قومي عروبي وأهدافه الوحدة والحرية والاشتراكية وبوصلته فلسطين . ولفت الرفيق عزوز إلى الانتصارات السياسية التي جاءت ثمرة الانتصارات العسكرية المشرّفة التي يسطرها جيشنا الباسل مؤكداً أن من لديه جيش عقائدي مقدام كالجيش العربي السوري سيبقى صانع الانتصارات والإنجازات مهما اشتدت المحن والتحديات وأن سورية تنتصر لأنها على حق ولأنها تدافع عن الحق لتبقى دائما وأبدا حصن الأمة ورمز عزتها وكرامتها بقيادة ربّان السفينة ورمز الكبرياء السيد الرئيس بشار الأسد .

وأكد الرفيق عزوز على ضرورة الالتزام وتكثيف الاهتمام بالجانب التنظيمي ومتابعة القضايا التنظيمية وتثبيت العضوية للرفاق من قبل أمناء الشعب والفرق والتزام الرفاق بدورهم البعثي من خلال متابعة قضايا المواطن وحل مشاكله وتكريم ذوي الشهداء والجرحى وتقديم الخدمات لهم لأنهم امانة في أعناقنا.

وتحدث الرفيق الدكتور محمد شريتح أمين فرع اللاذقية للحزب مؤكدا الحرص على توسيع النشاط الحزبي البعثي في المحيط المجتمعي والوسط الشعبي عبر العمل بروح الفريق الواحد حزبيا ونقابيا وإداريا وشعبيا والإسراع في تطبيق آليات عمل ناجعة تكفل تلافي نقاط الضعف وتحويلها إلى نقاط قوة للنهوض بالواقع الحزبي والتنموي والخدمي مشدداً على مضاعفة الجهود في المرحلة المقبلة مرحلة النصر وإعادة الإعمار وتجسيد السلوكية البعثية القدوة في كل المجالات والقطاعات والمبادرات النوعية التطوعية .

بدوره محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم قدم عرضا تفصيليا عن خطة عمل المحافظة ومؤسساتها في تلبية الاحتياجات والتوسع بالمشروعات التنموية والخدمية في إطار تكاملي بين الشعب الحزبية والمديريات والمؤسسات الخدمية وبروح تشاركية تسهم في المعالجة السريعة لقضايا المواطنين بالتوازي مع المتابعة المستمرة لوتيرة انجاز المشاريع الحيوية التي أطلقتها الحكومة في المحافظة ومنها مشفى جبلة الوطني والمحلّق الشرقي وتوسيع مهبط مطار حميميم وتوسيع وتأهيل مبقرة فديو ومعمل الالبان والأجبان ومناطق الصناعات الحرفية وتحسين شبكات المياه والري ومشروع سد شيخ حسن وإعادة اعمار الريف الشمالي وترميم المنازل المتضررة.

 

وتركزت المداخلات والتوصيات المقدمة في المؤتمرات حول ضرورة ربط أي استحقاق حزبي أو نقابي أو إداري للرفاق البعثيين بمدى التزامهم الحزبي واعتبار دورة الإعداد الفرعية شرطا من شروط الترشيح للعضوية العاملة وحرمان المنقطعين عن حضور الاجتماعات من الترشح للانتخابات ووضع معايير دقيقة لتكليف الرفاق بمهام قيادية وربط العقوبة الحزبية بالمهمة الإدارية وتأمين عقود عمل للرفاق البعثيين الملتزمين بتنفيذ المهام الحزبية وإنشاء مكتب للجرحى أسوة بمكتب الشهداء وزيادة عدد أعضاء قيادة الفرقة إلى 7 أعضاء وبناء مقرات للفرق الحزبية وإدخال الحاسوب في عملها كما تناولت مداخلات الرفاق قضايا خدمية واقتصادية ومعيشية شملت تحسين الواقع الخدمي وتشديد الرقابة التموينية على الأسواق وضبط الأسعار وتعديل مرسوم الاستملاك السياحي للشريط الساحلي واستثناء الأطباء من الخدمة لسنتين قبل التعيين ورفع طبيعة عملهم في المراكز الصحية وتحسين جودة رغيف الخبز في بعض الأفران ومراقبة وزن اسطوانة الغاز والاهتمام بنظافة الاحياء وتحسين حدائقها وزيادة عدد باصات النقل الداخلي وتخفيض أسعار الأسمدة والمبيدات الزراعية ورسوم الري وتصنيف محصولي الحمضيات والزيتون من المحاصيل الاستراتيجية وتسويق فائض الإنتاج الزراعي . حضر المؤتمرات عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبي الرفيقة أميمة سعيد والرفاق أعضاء قيادة فرع الحزب في المحافظة وأعضاء مجلس الشعب.

البعث ميديا || اللاذقية – مروان حويجة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات