بدء اختبارات المرحلة الأخيرة في المركز الوطني للمتميزين

هذا المقال رقم : 12 من 47 من العدد 2018-9-10-16184

 

اللاذقية- مروان حويجة:

انطلقت في المركز الوطني للمتميزين بجامعة تشرين، أمس، اختبارات المقابلة الشفهية، وهي المرحلة الثالثة والأخيرة من اختبارات القبول الخاصة بالطلاب المتقدّمين إلى المركز ممن تجاوزوا اختبارات المرحلتين الأولى والثانية بنجاح، وتستمر ثلاثة أيام.

وأكد معاون وزير التربية عبد الحكيم حماد أن هذه المرحلة هي النهائية لانتقاء طلاب الدفعة العاشرة في المركز الوطني للمتميزين، حيث بلغ عدد الطلاب الذين ترشّحوا لهذه المرحلة 164 طالباً وطالبة من كافة المحافظات، وأضاف: إن اللجان مؤلّفة من خبراء من وزارة التعليم العالي ووزارة التربية وهيئة التميز والإبداع، وذلك بغية انتقاء الطلاب الأكثر تميزاً بين المتقدمين الذين وصلوا إلى المرحلة الثالثة.

من جهته أكد الدكتور ياسر جاموس، مدير مركز القياس والتقويم في وزارة التربية، أن هذا الاختبار يقيس مهارات الطلاب الحركية والعقلية والنفسية، كما يقيس السمات الشخصية وسلامة الحواس والقدرة على النطق السليم والمحاكمة العقلية والتفكير المجرد، إضافة إلى مهارات التواصل والقدرة على اتخاذ القرار السليم بوضع الفرضيات واختبارها، مضيفاً: إن جميع الطلاب الذين وصلوا إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من اختبارات القبول هم طلاب متميزون، ولكن سيتم اختيار الأكثر تميزاً بينهم.

وأوضح الدكتور اسكندر منيف، مدير المركز الوطني للمتميزين بجامعة تشرين، أن اختبارات المقابلة الشفهية هي الاختبارات الثالثة والأخيرة لطلاب الدفعة العاشرة، وهم من مختلف المحافظات السورية، حيث يتمّ بموجبها انتقاء العدد المطلوب من الطلاب للدراسة في المركز للعام الدراسي 2018-2019 والذي يبدأ في السادس عشر من الشهر الجاري، لافتاً إلى أنه يتم من خلالها قياس شخصية الطالب وتقييمها، والتعرف على مهارات الطالب وقدرته على التأقلم، والعمل ضمن فريق وطريقة إدارته للوقت، مبيناً أن المركز يستقبل طلاب المرحلة الثالثة من الاختبارات على مدار ثلاثة أيام، حيث خصص اليوم الأول لطلاب من محافظة اللاذقية، واليوم الثاني لطلاب من محافظات طرطوس وحلب وحماة، أما طلاب بقية المحافظات ففي اليوم الثالث.

وأوضح مجموعة من الطلاب المتقدمين أن المركز يركّز على تنمية القدرات العقلية وتنمية المجال البحثي عند الطالب، مؤكدين رغبتهم بالانخراط ضمن صفوفه لاستثمار تميزهم، وقدراتهم العقلية، وتعزيز ثقافة التميز والإبداع لديهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات