بصمة تفضح كل من يدعي أنه لاجئ سوري!

أعلن مكتب المهاجرين واللاجئين الفيدرالي بألمانيا أنه سيبدأ في اختبار برنامج جديد للتعرف على بصمة الصوت يمكن أن يحدد من أي بلد أتى المهاجرون الذين لا يحملون وثائق هوية.
وأوضح المكتب أن النظام الآلي الجديد سيبدأ تفعيله خلال أسبوعين، لكنه لن يكون جاهزاً للعمل الروتيني اليومي قبل عام.

واكد مكتب الهجرة الألماني أن الهدف من هذا البرنامج هو اكتشاف المهاجرين الذين يتحدثون اللغة العربية ليدَّعوا أنهم سوريون في محاولة لزيادة فرصة قبول لجوئهم إلى ألمانيا.

وبيّن مسؤولون لوكالة أنباء “أسوشيتد برس” إن البرنامج الجديد سيعمل جنباً إلى جنب مع التقنيات التي تُستخدم حالياً بالفعل لتحديد هوية الأشخاص.

كما سيتم فحص واختبار عدة معلومات مختلفة، بما في ذلك وثائق طالبي اللجوء قبل اتخاذ القرار النهائي. كما سيطلب المسؤولون رأي الخبراء إن لزم الأمر.

ويشبه البرنامج الجديد تقنية التحقق من بصمة الصوت التي تُستخدم بالبنوك وشركات التأمين، وهو قادر على التمييز بين مختلف اللهجات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات