“بكرا إلنا” يرعى مواهب الصغار على أيدي الخبرات الفنية

هذا المقال رقم : 13 من 65 من العدد 2018-2-21-16042

 

دمشق– البعث

لأن مشروع “بكرا إلنا” لا يرغب بترك آثار سلبية في حياة الفئة التي استهدفها طواعية وسار إليها مغمض العينين وهي شريحة الأطفال, تقصدت إدارة المشروع طرق باب أصحاب السير الذاتية الكبرى والجميلة في عالم الفن والنحت ليكونوا مشرفين ومرشدين لأطفال بعمر الورود، اختاروا الرسم والنحت والتصوير الضوئي والخط العربي وإعادة التصوير موهبة مرافقة لنجاحاتهم الدراسية, حيث قامت لجنة مؤلفة من الناقد والتشكيلي سعد القاسم والفنان والحفار وليد الآغا ومدير الفنون الجميلة عماد كسحوت وموفق مخول الموجه الاختصاصي لمادة التربية الفنية، بتقييم 250 موهبة في قسم الفنون البصرية واستخلاص 52 متميزاً تم توزيعهم على خمسة مراكز تابعة لمشروع “بكرا إلنا” بالتزامن مع تقديم كامل الدعم لهم من ناحية الاختصاص ليحصلوا على الشيء المتميز والمتقدم والقادر على مواكبة مواهبهم.
وبيّنت بتول الماوردي رئيس قسم الفنون البصرية والتطبيقية في “بكرا إلنا” أن المشروع استقطب الأسماء الكبيرة في عالم الفن لتدريب من سيتعامل مع الأطفال باعتبارهم صلة وصل بين الطفل والمجتمع وبوصفهم محرك إبداع لدى الصغار, لذا كان من الضروري تأهيل المدربين على أيدي أكاديميين قادرين على التفريق بين لوحة الكبار ورسم الصغارـ وتعزيز القدرة لديهم لتحليل لوحة الطفل من ناحية الفكرة والألوان وحركة القلم أو الفكرة التي يرغب الصغار بترجمتها عبر الصلصال, وأشارت الماوردي إلى رغبة المشروع بتجميل المراكز التي تعنى باحتضان مواهب الأطفال من وحي أفكارهم وأعمالهم، لتكون مهمة المدرب بعدها الصياغة الفنية وجمع أعمال الأطفال وبناءها برؤية فنية صحيحة، وربط العناصر ليتم على إثرها تقديم دراسة للجنة الاستشارية المؤلفة من الدكتور إحسان العر ومحمود الجوابرة إضافة للأستاذ مأمون الكردي لإقرار ما سيتم تنفيذه على جدران المدارس “المراكز”, دون إغفال أهداف المشروع في تعزيز ارتباط الطفل بالمكان والوطن وخلق شعور داخلي لديه بترك بصمة فنية متميزة وبأنه عنصر فعال في المجتمع وصاحب أثر جيد ومتعاون مع زملائه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات