بلال والشوفي والحمصي يلتقون فعاليات حمص والحسكة والقنيطرة: انتخابات الإدارة المحلية واجب وحق كفله الدستور.. والوطنية هي المعيار الأساسي

هذا المقال رقم : 11 من 51 من العدد 2018-9-3-16179

 

في إطار التحضيرات لانتخابات مجالس الإدارة المحلية، واصل الرفاق أعضاء القيادة القطرية لقاء الكوادر الحزبية والفعاليات المجتمعية والاقتصادية في المحافظات والجامعات.
ففي حمص (عادل الأحمد- سمر محفوض)، أكد الرفيق الدكتور محسن بلال، رئيس مكتب التعليم العالي القطري، أن انتخابات الإدارة المحلية التي ستجري في السادس عشر من أيلول الجاري هي معجزة تضاف إلى المعجزات التي حققها الشعب العربي السوري وجيشه الباسل الذي استطاع تحرير أغلب الأراضي من الإرهاب المدعوم من الدول الاستعمارية والأنظمة الرجعية العربية العميلة.
وخلال لقائه القيادات الحزبية في فرعي حمص وجامعة البعث وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وعلماء الدين الإسلامي والمسيحي وفعاليات حمص، أكد الرفيق بلال أهمية انتخابات الإدارة المحلية، والدور المنوط بأعضاء المجالس المحلية في مرحلة إعادة الإعمار، وبناء ما دمّرته يد الإرهاب، ودعا للارتقاء إلى مستوى تضحيات جيشنا الباسل واختيار الشخصيات القادرة على تحمّل المهام الصعبة والمسؤوليات الوطنية، لافتاً إلى أن هذه الانتخابات تأكيد على أن سورية بدأت بالتعافي والنهوض على كل الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية، وأصبحت قادرة على إنجاز كل الاستحقاقات، وأضاف: إن المشاركة واجب وحق كفله الدستور السوري، وأمانة تقع على عاتق المواطن في اختيار المرشح الذي يعيش هموم الناس، ويسلّط الضوء على قضاياهم، وينقل مطالبهم، ويعمل على تحقيقها وفق القوانين والأنظمة.
وأكد الرفيق عمر حورية، أمين فرع حمص للحزب، أن حمص التي دحرت الإرهاب تستعد لعرس وطني بكل ما تعني الكلمة، وأن الفرصة متاحة اليوم للعمل على تطوير المحافظة من خلال اختيار ممثلين ينتمون للشعب ولقضاياه، ويقومون على خدمته بالشكل الأمثل.
وأكد الرفيق الدكتور فائق شدود، أمين فرع جامعة البعث للحزب، أن انتخابات الإدارة المحلية صورة من صور الانتصار الذي تحققه سورية على كافة الأصعدة، وهو رسالة بأننا بدأنا فعلاً بمرحلة الاستقرار وإعادة الإعمار، لافتاً إلى ضرورة الابتعاد عن المحسوبيات والمناطقية في اختيار المرشحين، لأنها لن تسهم في عملية التطوير وإعادة الإعمار وفق ما تتطلبه المرحلة القادمة.
وأوضح الرفيق طلال البرازي، محافظ حمص، أننا أمام استحقاق له أبعاد هامة، وهو مؤشّر لعودة الأمن والاستقرار إلى محافظات القطر، مؤكداً ضرورة اختيار الأشخاص الذين صمدوا خلال الحرب على سورية، ولعبوا دوراً اجتماعياً ساهم في تمكين المواطن من التغلب على الظروف الصعبة التي عاشها أبناء المحافظة طيلة ثماني سنوات من الحرب الإرهابية.
وأشار الدكتور بسام إبراهيم، رئيس جامعة البعث، إلى أن الجامعة استعدت لمتابعة رسالتها في المشاركة والمساهمة في إنجاز هذا الاستحقاق المهم الذي يعطي رسالة للعام أجمع أن الشعب العربي السوري قادر على الانتصار في كافة المجالات، وشدد على ضرورة أن يكون المرشح متمتعاً بمؤهل علمي يمكنه من مواكبة التطوّرات التي نشهدها، وبالتالي القدرة على أن يكون مؤثراً وفعالاً في المجتمع.
وتركّزت المداخلات حول ضرورة المشاركة الفاعلة وعدم التقاعس من قبل المواطنين لأن المرحلة المقبلة ‏تستوجب اختيار شخصيات لديها موثوقية عالية ومعروفة لدى المجتمع بقدرتها على العمل وراغبة في إعادة ‏سورية أفضل مما كانت عليه.
وفي الحسكة (إسماعيل مطر) التقى الرفيق ياسر الشوفي رئيس مكتبي التربية والطلائع الكوادر البعثية في محافظة الحسكة، ونقل تحية ومحبة الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد إلى أبناء المحافظة الذين قدموا دروساً في التضحية في سبيل الدفاع عن وطنهم والذود عنه في وجه المؤامرات والتحديات التي يتعرّض لها، مؤكداً أن سورية ستبقى قلعة حصينة ومنيعة بفضل تضحيات وصمود شعبها وبطولات جيشها وحكمة قيادتها.
وأكد الرفيق الشوفي أهمية استحقاق انتخابات مجالس الإدارة المحلية، داعياً إلى ضرورة التوجّه إلى صناديق الانتخابات في 16 أيلول المقبل، واختيار الشخصيات القادرة على تحمّل المهام الصعبة والمسؤوليات الوطنية من ذوي الكفاءة والسمعة الطيبة والنزاهة والإخلاص والتفاني في العمل، ويأتي في مقدّمة هذه الصفات المعيار الوطني بالدرجة الأولى، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ‏تستوجب اختيار شخصيات على قدر من المسؤولية والرغبة بالعمل لإعادة ‏سورية أفضل مما كانت عليه.
وأشار الرفيق عضو القيادة القطرية إلى أن بشائر النصر النهائي على الإرهاب وداعميه بدأت تلوح في الأفق بفضل بطولات جيشنا الباسل والقوى الحليفة له وصمود شعبنا وحكمة قيادتنا، منوّهاً بصمود محافظة الحسكة في وجه الإرهاب رغم الهجمات الإرهابية التي شنت عليها، والحصار الذي فُرض عليها، وأضاف: إن أبناء المحافظة ظلوا متمسكين بتراب الوطن مدافعين عنه ومساندين للجيش العربي السوري، مؤكداً أن محور المقاومة والحق، الذي تشكّل سورية قلبه النابض، انتصر على المؤامرات الاستعمارية وأدواتها، وأن مسيرة الانتصارات مستمرة حتى تحرير كل شبر دنّسه الإرهاب.
وأكد الرفيق تركي عزيز حسن، أمين فرع الحزب في الحسكة، أن استحقاق، انتخابات الادارة المحلية جاء نتيجة الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري في الميدان من خلال دحر بؤر الإرهاب وداعميهم على امتداد كامل جغرافيا الوطن.
من جانبه دعا محافظ الحسكة الرفيق جايز الحمود الموسى إلى تشخيص حالات الفساد والإشارة إلى الفاسدين والمفسدين أينما كانوا في مفاصل العمل الحزبي والحكومي، والاهتمام بقضايا المواطنين وتلبية طلباتهم وحاجاتهم ضمن الإمكانيات المتوفرة، مبيناً أن هناك متابعة يومية لكل الاحتياجات الحياتية سواء المتعلقة برغيف الخبز ومياه الشرب، وتوزيع التيار الكهربائي بشكل عادل على كافة أحياء ومناطق وقرى المحافظة.
وتركّزت جميع المداخلات على أن يكون المعيار الوطني والنزاهة والسمعة الطيبة والإخلاص والكفاءة هو الأساس في انتخابات الإدارة المحلية المقبلة بعيداً عن الولاءات الشخصية التي تؤثّر سلباً على الأداء، كما شملت ضرورة توفير كافة المستلزمات التربوية والتعليمية والاهتمام بتحسين الوضع المعاشي للمواطنين.
وفي دمشق (بسام عمار) التقت الرفيقة المهندسة هدى الحمصي رئيسة مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية الكوادر الحزبية والفعاليات الأهلية والمجتمعية في محافظة القنيطرة، وذلك في مقر القيادة. وأكدت الرفيقة الحمصي أن الكوادر البعثية وأهالي المحافظة كانوا دائماً عند حسن ظن القيادة بهم، فهي الكوادر الملتزمة بمبادئ الحزب والمبدعة في عملها وفي انتمائها، وأهلها هم المواطنون الشرفاء الغيورون على وطنهم والمدافعون عنه بكل ما يملكون، مقدمة لهم التهنئة بتحرير مناطقهم من رجس الإرهاب، ومشددة على أن هذا التحرير أسقط كل المشاريع والرهانات التي كانت مرسومة للمنطقة، منوهة إلى أن تحرير المحافظة هو مقدمة لتحرير الجولان العربي السوري الذي يحتل مكانة كبيرة في قلب كل سوري.
وأضافت: إن المحافظة هي في صلب اهتمام القيادة وعلى رأسها الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد، وموضوع تنميتها على مختلف الصعد مهم، وتعمل الحكومة عليه من خلال الجهات التنفيذية فيها وبالتعاون مع المؤسسات الحزبية، وهذا الموضوع يجب أن يكون في صلب عمل واهتمام كل مواطن، ولاسيما أنها تملك كل مقومات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية والزراعية والتي تحتاج إلى انطلاقة فاعلة من خلال مشاريع حقيقية تخلق فرص عمل وتنمية، وتساعد على استقرار الأهالي، وتتناسب مع طبيعة المحافظة ومقومات الاستثمار فيها،  منوهة إلى دور الفعاليات الاقتصادية في إقامة هذه المشاريع، وهي مكملة لمشاريع الحكومة لأن عملية التنمية في أي منطقة هي عملية تكاملية، والقيادة ستقدم كل الدعم والعون لخلق هذه التنمية، وتذليل الصعوبات التي تواجهها.
وأوضحت الرفيقة الحمصي أن مرحلة إعادة الإعمار والبناء هي مسؤولية الجميع، وقد بدأت من خلال الإجراءات والقرارات التي اتخذت، وهدفها الأساسي إعادة بناء سورية أجمل من السابق، وستكون بأيدي أبناء الوطن والأصدقاء والحلفاء الذين وقفوا معنا في مواجهة هذه الحرب والتي كان هدفها الأساسي النيل من سيادتنا الوطنية، وحرية قرارنا السياسي، وضرب مقومات الصمود الوطني ووحدتنا الوطنية، إلا أن مخططي ومنفذي هذه الحرب تناسوا تاريخ سورية النضالي والقومي، وأنها كانت، وستبقى سيدة نفسها، لا تخضع لأي املاءات وضغوط، وقوتها مستمدة من وحدتها وعقائدية جيشها وحكمة قائدها السيد الرئيس بشار الأسد.
وقالت الرفيقة الحمصي: إن عقد اللقاء يتزامن مع الاستعدادات الخاصة بانتخابات الإدارة المحلية والتي ستبدأ منتصف الشهر القادم، وهي استحقاق دستوري ووطني مهم، وبالتالي يجب تقديم المقترحات والأفكار، واتخاذ الاستعدادات والإجراءات التي من شأنها إنجاحها وإخراجها بشكل لائق يعبّر عن ديمقراطيتنا وحرية اختيارنا، وبالتالي يجب أن تتكامل جهود المؤسسات الحزبية والتنفيذية والأهلية والمجتمعية لإنجاحها، مشددة على أن الشعب العربي السوري صاحب التجربة الكبيرة في الإدارة المحلية، وسيخوض هذه الانتخابات، وسيحقق النتائج المرجوة منها، وسيسقط كل رهانات الأعداء وذكّرت أن لمجالس الإدارة المحلية أهمية كبيرة لدورها في إيصال صوت المواطن إلى الجهات المعنية وفي عملية التنمية بمختلف مجالاتها والرقابة الشعبية المحلية لجهة تنفيذ المشاريع التي تحتاجها المناطق والمحافظات، والإشارة إلى مواقع الخلل، وخلق كوادر محلية قادرة على القيام بالدور المناط بها، وبالتالي يجب أن يكون أعضاؤها يمتلكون الخبرة والكفاءة، والسمعة الجيدة، والحضور الاجتماعي، والقدرة على تلبية حاجات الناس الذين وضعوا ثقتهم بهم، داعية الحضور إلى  ضرورة تعزيز الجانب الاجتماعي للمؤسسات التي يمثلونها في أماكن تواجدها، وتعريف المواطنين بأهمية هذه الانتخابات، وضرورة المشاركة الكبيرة فيها، واختيار الأكفأ من المرشحين، وأن تكون الحملات الدعائية وفق الأنظمة والقوانين وفي الأماكن المحددة لها.
حضر اللقاء الرفيقان أمين الفرع والمحافظ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات