بمشاركة سورية.. افتتاح منتدى التنمية المستدامة في أندونيسيا

هذا المقال رقم : 4 من 55 من العدد 2018-9-13-16187

بمشاركة وفد من مجلس الشعب، انطلقت، أمس، أعمال المنتدى البرلماني العالمي الثاني للتنمية المستدامة، الذي يعقد تحت عنوان “الشراكة نحو الطاقات المستدامة للجميع” في مدينة بالي بأندونيسيا، بجهود مشتركة من قبل البرلمان الأندونيسي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والاتحاد البرلماني الدولي، ويناقش على مدى يومين عدداً من القضايا أهمها: مسؤولية الدول عن استهلاك الطاقة وإنتاجها في المدن والمجتمعات المستدامة، وجودة التعليم والتكنولوجيا والصناعة الخضراء، وأهمية العمل البرلماني للوصول إلى أسعار دولية معقولة ومستدامة للطاقة، ومقترحات لتعزيز جهود البرلمانيين في إشراك القطاع الخاص لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي كلمة الجمهورية العربية السورية، أكد أمين سر مجلس الشعب، خالد العبود، أهمية التنمية المستدامة والأسس التي تقوم عليها، مشيراً إلى أن التنمية على مستوى العالم شهدت انحرافات خطيرة خلال القرن الماضي عن أهدافها الإنسانية، حيث تركّزت في معظمها حول خدمة مصالح دول مارست الاحتلال والاستعمار خدمة لمصالحها، وحاولت السيطرة على مصادر الطاقة لتحولها من نعمة إلى نقمة على البشرية، داعياً إلى أن يبقى العنوان الإنساني رئيسياً في التنمية، ومنع التدخلات الخارجية في شؤون الشعوب، والتأكيد على عدم احتكار الثروات من قبل الدول العظمى.
وخلال جلسة التعليم والتكنولوجيا من أجل الصناعة الخضراء ألقى عضو المجلس سمير حجار كلمة، دعا فيها إلى وضع أسس عملية لأهداف التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الدستور السوري يتضمن العديد من المواد التي تهتم بالمسألة الإغاثية والتنمية المستدامة والطب والتعليم المجاني لكافة المواطنين.
واستعرض حجار ما تسبب به الإرهاب من ضرر للبنية التحتية في سورية، وكيف استهدف بشكل مباشر المصانع والمشافي والأراضي الزراعية ومصادر المياه والطاقة والمدارس.
ويضم الوفد كلاً من أعضاء مجلس الشعب فاطمة خميس، رئيسة جمعية الصداقة السورية الأندونيسية، وخالد الدرويش، ومحمد خير النادر، وعيطان العيطان، وأحمد كاسر العلي، وريم الساعي، وفواز الجوابرة، وجميل الجبه جي، وعلي الزيدان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات