بمشاركة 15 دولة عربية.. المكتب الدائم لاتحاد الأدباء والكتاب العرب يجتمع في دمشق

بدأت في دمشق اليوم أعمال الاجتماع الدوري للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بمشاركة وفود من 15 دولة عربية إضافة إلى سورية وذلك في قاعة أمية بفندق الشام.

وقال الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية ومساعد الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب في كلمة له: إن “دمشق التي تحتضن اليوم هذا الاجتماع هي نفسها التي تأبدت في التاريخ بأنها مهوى أفئدة العرب وهي قلب العروبة النابض التي على الرغم مما أصاب العرب والعروبة من العصف والخسف ظلت تعطي للعروبة شكلها وبأرضها تتشكل الأحقاب كما قال شاعرها القباني”.

وأضاف الصالح: “دمشق تدافع عن العرب جميعا ضد إرادات الشر بيد وتصوغ الحياة بالثانية كما دأبت على ذلك منذ كانت الحياة” مقترحا على المشاركين أن يكون شعار هذا الاجتماع “الكلمة من أجل فلسطين.. كل فلسطين”.

بدوره قال مراد السوداني الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين في كلمة باسم الوفود المشاركة: إن “دمشق صوت الحق والحقيقة بعمق وبصدق.. طوبى لها في هذه اللحظة الغامرة وهي تجمع المثقفين والأدباء العرب لتضيء بما يليق بسيرتها وإرثها المجيدين”.

وأضاف السوداني: “ها هي دمشق تنفض عن جسدها الحر الهموم والجراح لتؤكد من جديد عهدنا بها وانحيازها للخير العام ضد سياسات المحو والالغاء وأدوات الموت المجاني والوحوش التي تحاول إعادة انتاج الموت والذبح والتفكيك والتجزئة”.

من جانبه أكد حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الموقف الثابت للاتحاد مع وحدة التراب السوري ومقاومة محاولات تفتيت الدولة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية في الشأن السوري وعلى حق الشعب السوري في تحديد خياراته وفي الحياة العزيزة الكريمة.

وشدد الصايغ على أن هذا الاجتماع هو رسالة تضامن مع المثقف والكاتب والمواطن السوري كما أنه دعوة للمبدع السوري لتحقيق اللقاء مع محيطه العربي.

وأشار إلى أن وفود الأدباء العرب إلى دمشق لم تجد اتحاد الكتاب في سورية فقط في استقبالها بل وجدت حشودا من الذكريات تضيء ذاكرة الحاضر والمستقبل مبينا أن اجتماع المكتب الدائم في دمشق اليوم يخرج عن كونه اجتماعا عاديا يقام كل ستة أشهر لاقترانه هذه المرة بنشاطه الثقافي المتمثل في ندوة عنوانها “التنوير في مواجهة التكفير” إلى جانب لقاء شعري.

يشار إلى أن الفعاليات المرافقة للاجتماع ستنطلق عند الساعة الخامسة من مساء اليوم عبر افتتاح ندوة “ثقافة التنوير.. تحديات الراهن والمستقبل” بمشاركة باحثين من أربع دولة عربية إضافة إلى لقاء شعري بمشاركة تسعة شعراء من ثماني دول عربية في فندق الشام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات