بمناسبة انتهاء مهامه…حفل وداع لسفير جمهورية أرمينيا

أقامت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم حفل وداع لسفير جمهورية أرمينيا بدمشق أرشاك بولاديان بمناسبة انتهاء مهامه سفيراً لبلاده لدى الجمهورية العربية السورية وذلك في فندق فورسيزنز بدمشق.

وتم خلال الحفل تقليد السفير بولاديان وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة وذلك عرفاناً لبلده الصديق أرمينيا وتقديراً لشخصه الكريم.

وعقب تقلده الوسام أعرب السفير بولاديان عن جزيل شكره وامتنانه للسيد الرئيس بشار الأسد على منحه هذا الوسام لافتا إلى أن سنوات تمثيله لبلاده في سورية رسخت في روحه معاني جديدة للحب والوفاء والتآخي فتقاسم الألم مع السوريين خلال الحرب الكونية على بلادهم كما تقاسم هؤلاء الأسى مع أسلافه الأرمن الهاربين من بطش العثمانيين.

وأشار السفير بولاديان إلى ارتياحه تجاه تطور العلاقات الثنائية بين البلدين معربا عن شكره للدعم الذي تلقاه من المؤسسات السورية والتسهيلات اللامتناهية والتعاون لمساعدته في أداء مهامه سفيرا لبلاده.

وفي كلمة مماثلة أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن تكريم سفير جمهورية أرمينيا في سورية له طابع خاص نظرا لكونه سوريا وأرمنيا في الوقت نفسه وبذل وقته وجهده لتبقى العلاقات بين البلدين في المستوى اللائق بها مبينا أن السفير بولاديان أدى الأمانة وانجز الرسالة وكان له دور كبير في ترسيخ تلك العلاقات.

ولفت المقداد إلى الكتب التسعة التي أنجزها السفير بولاديان والتي أتاحت فرصة للناطقين بالعربية ليطلعوا على الحقائق كما تراها العين الارمنية فيما يتعلق بالتنمية والتقدم وتفاهم الشعوب في المنطقة مشيرا إلى علاقات الصداقة والأخوة التي تربط شعبي البلدين ووقوفهما معا في مختلف المعارك والتحديات إضافة إلى اعتزاز سورية بالمكون الارمني الذي يشكل عنصرا أساسيا من مكونات شعبها.

ولفت المقداد إلى أن الجرائم التركية كانت ولا تزال مستمرة ضد شعبي البلدين والعدوان التركي الذي احتل جزءا من الأراضي السورية اليوم هو تعبير عن العقلية العدوانية التي يتمتع بها النظام التركي والتي تشكل امتدادا للاحتلال العثماني لبلدان المنطقة قبل الحرب العالمية الأولى.

حضر الحفل مستشار وزير الخارجية والمغتربين أحمد عرنوس وعدد من السفراء المعتمدين في دمشق وعدد من مديري الإدارات في وزارة الخارجية والمغتربين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات