بورتريهات الفنان طلال علم دار

هذا المقال رقم : 29 من 59 من العدد 2018-6-26-16134

 

يستخدم ألوان خشبية وقلم رصاص وفحم وأوراق بيضاء عادية، يعرض الصور التي يرسمها ويعلقها على السياج مقابل قلعة دمشق، يضع دراجته الهوائية إلى جانبه مع كرسيين ويبدأ الرسم ويسترزق.

الفنان “طلال علم دار” رسام سوري يتواجد في منطقة الحميدية مقابل الحديقة البيئية، شخص يرسم الوجوه خلال عشر دقائق، ميزته أنه يدخل إلى القلب من أول لحظة حتى أنه يمكن إلغاء المشوار لتبقى تشاهده وترى عمله.

زار علم دار الكثير من الدول مثل اسبانيا وإيطاليا، لكنه قرر في النهاية الاستقرار في سورية، وعندما سئل عن سبب عودته إليها قال:

لقد أصبحنا كشعوب عربية بل شخصية، نخرج ونسافر ونرمي أنفسنا على الغرب.

لم يختر مرسماً أو مكاناً يمكن أن يرسم فيه ويستلهم أفكار لوحاته، وعن مكان عمله واختياره هذه المنطقة قال:

أنا أحب الانفتاح مع العالم، لا أطيق الجلوس في غرفة مغلقة وأرسم لوحدي، وأنا بطبعي أحب رسم الوجوه فقط فهي أصعب شيء وأنا أحب الصعوبة، فمثلاً في حياتي أفضل صعود قمم الجبال ولا أنزل السهول، دون أن أرى الناس صغار من الجبل العالي، بل أتعامل معهم بأخلاق عالية وروحانية كما رسوماتي ولوحاتي.

جمان بركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات