“تخبيص” كروي

هذا المقال رقم : 42 من 61 من العدد 2018-6-4-16118

 

قبل أيام تحدثت “البعث” عن خطورة ما تشهده ما تسمى”أكاديميات كروية” من سوء تنظيم، وغياب الخبرة اللازمة لدى المدربين، ونقص التجهيزات اللازمة لحماية الأطفال المنتسبين لها، ولكن أن يقوم أحد الأندية الدمشقية بالاعتماد على أناس لا علاقة لهم بكرة القدم، وبعضهم يعملون في مقر النادي كمدربين في أكاديميته الكروية، فهذا أمر يستحق الوقوف عنده.
فتحول مهنة المدرب من أصحاب الخبرة إلى الساعين للاستفادة المادية لن يكون سوى نقطة سوداء جديدة في صفحة كرتنا، فبعض لاعبينا السابقين ومن تابعوا كرة القدم لسنوات يظنون أن التدريب مهنة سهلة، وليست بحاجة إلا لصافرة وصوت قوي حتى يتم بناء الموهبة الكروية، بغض النظر عن العلم والدراسة والدراية.
على العموم مسؤولية مراقبة هذه الأكاديميات يجب أن تكون للجان اتحاد كرة القدم المعنية بالتطوير، وخاصة أن الخطوات المؤسساتية التي اتخذها اتحاد اللعبة تصب في هذا الاتجاه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات

مشاركة
المقال السابقغير مقبول
المقال التالىنشاط واستمرارية