تسويق فائض الحمضيات أولوية يتجدد طرحها استباقاً لنضوج محصول الموسم لقادم

 

اللاذقية – مروان حويجة

تتجدد المطالبات بضرورة اتخاذ تدابير وإجراءات لدفع عجلة تسويق موسم الحمضيات المقبل، وتحمل مطالبات مجلس المحافظة كما اتحاد فلاحي المحافظة، هواجس تسويقية مبكّرة مشروعة لأجل استباق الموسم بمعالجة أفضل للمشكلة التسويقية التي لا تزال قائمة قياساً على حجم الفائض من الإنتاج الذي يتخطى نصف الاحتياجات الاستهلاكية المحلية. وبحسب مدير فرع المؤسسة السورية للتجارة المهندس سامي هليل الذي أوضح في معرض تعقيبه على مداخلات مجلس المحافظة، أنه تتم حالياً دراسة وتقييم العملية التسويقية التي تمّ إنجازها الموسم الماضي في مجال تسويق موسم الحمضيات، حيث يجري التقييم الشامل والدقيق للعملية التسويقية بكل حيثياتها وسلبياتها وإيجابياتها بهدف الاستفادة منها والبناء على المعطيات في العملية التسويقية، مشيراً إلى الاهتمام هذه الآونة بتسويق موسم التفاح الذي يعاني من مشكلة كبيرة.

وهنا لابدّ من التأكيد أنّ المطالبات المتجددة بضرورة الإسراع بإيجاد منافذ تسويقية للمحاصيل الفائضة وعلى رأسها الحمضيات، يظهر أن الاختناقات لا تزال قائمة في حسابات الفلاحين المنتجين الذين أوضح الكثير منهم في مؤتمراتهم الفلاحية أن الفارق لا يزال كبيراً بين الأسعار التسويقية بالمقارنة مع التكاليف الإنتاجية المرتفعة، وأنّ الضرورة تقتضي البحث عن تأمين أسواق تصديرية وخطوط تصنيعية لتصريف الحمضيات، لأنّ الكمية المستهدفة في التسويق الداخلي لا تشكّل إلاّ نسبة قليلة قياساً على حجم الإنتاج الكلي، وهنا لابدّ من الإشارة الكبيرة إلى أهمية التدخل الإيجابي في الدعم الحكومي لتسويق الحمضيات خلال الموسم الماضي بأكثر من مليارين ونصف مليار ليرة وانعكاسه الملموس على تحريك العجلة التسويقية داخلياً على نحو أفضل بكل المقاييس من المواسم السابقة، ولكن الطموح التسويقي للفلاح المنتج أن يحصل على مردود يغطّي التكاليف ويحقق له ربحاً ينتظره منذ سنوات طويلة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات