تعاون سوري إندونيسي لمحاربة الفكر التكفيري السيد: معهد متخصص لتأهيل وتدريب علماء الدين

هذا المقال رقم : 13 من 53 من العدد 2018-12-6-16246

دمشق- سنان حسن:

قدّم وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد، خلال لقائه أمس الوفد الديني الإندونيسي برئاسة رئيس مجلس علماء إندونيسيا إيمان براسيتوموليادي، عرضاً شاملاً لبرنامج سورية في مكافحة التطرّف والإرهاب، ولاسيما خلال الحرب الإرهابية التي شنت على سورية من قوى الظلام والتطرّف في العالم.

وبيّن الوزير السيد أن وزارة الأوقاف وخلال سنوات الحرب الظالمة تولّت مهمة التصدي للفكر الوهابي وكشفه، وتبيان الإسلام الصحيح الذي أنزله الله تعالى على نبيه الكريم، من خلال تطوير الخطاب الديني والمناهج الشرعية، وتوحيد خطب الجمعة وإصدار ميثاق الشرف الديني بين السادة العلماء، والأهم العمل على تفسير جديد للقرآن الكريم مستنداً على فعل النبي “ص” وأعماله وليس على أهواء المفسرين، حيث انتهينا حتى الآن من إصدار الجزء السابع، والتي غطت بمجملها آيات الجهاد والتكفير والتعايش مع بقية الأديان، وأضاف: إن وزارة الأوقاف سمحت لـ30 طالب من اندونيسيا بالدراسة في جامعة بلاد الشام، والتي أنشئت مع بداية الحرب الإرهابية على سورية، كاشفاً أن الوزارة بصدد افتتاح معهد متخصص بتأهيل وتدريب لرجال الدين القادمين من إندونيسيا وفق المناهج والبرامج التي وضعتها سورية لمواجهة الإرهاب والتكفير والوهابية.

كما قدّم وزير الأوقاف للوفد الضيف نسخاً من الكتب التي أصدرتها الوزارة للتوعية من مخاطر الفكر الإرهابي ومنهاج خطب الجمعة والأجزاء التي انتهى العمل فيها من التفسير العصري الجامع للقرآن الكريم.

من جانبه أكد رئيس الوفد الاندونيسي أن الزيارة تهدف للاستفادة من تجربة سورية في مكافحة الفكر الإرهابي المتطرّف وتعزيز وتبادل الخبرات في العمل الديني بين البلدين، معرباً عن تمنياته بعودة الأمن والاستقرار قريباً إلى جميع الأراضي السورية.

بعد ذلك أجاب وزير الأوقاف على تساؤلات أعضاء الوفد والتي تمحورت حول آليات التعامل مع الفكر المتطرف وسبل مواجهة الوهابية في إندونيسيا حيث اتفقت الآراء على أن يكون البداية المناهج الاندونيسية الشرعية ودراستها وتمحيصها لطرد الأفكار الدخيلة، وتالياً الاستفادة من التجربة السورية في محاربة الإرهاب والتكفير.

حضر اللقاء مفتي دمشق وريفها الشيخ عدنان الأفيوني ومدير أوقاف ريف دمشق الدكتور خضر شحرور والسفير الإندونيسي بدمشق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات