تعويل على السياحة الداخلية ضمن معرض دمشق الدولي.. 15 فرصة استثمارية جاهزة لمشاريع سياحية

هذا المقال رقم : 45 من 55 من العدد 2018-9-13-16187

دمشق – ريم ربيع
لم يحتج المسؤولون عن جناح قطاع السياحة في معرض دمشق الدولي الكثير من الوقت للشرح والإيضاح عن أهمية هذا القطاع ومدى تأثيره، فالمعرض بذاته جاء كدعوة مفتوحة للسياحة والتعرف على مختلف المجالات والقطاعات، ليس فقط للسورين بل لكل الزوار من وفود أجنبية وعربية قدمت لتشاهد الصورة الجديدة التي تقدمها سورية عن عودتها القوية إلى واجهة الجذب واستقطاب الزائرين، وكون السياحة شكلت لسنوات طويلة رافداً متيناً للاقتصاد السوري تعاود اليوم محاولتها للظهور في الواجهة من جديد وتقديم فرص استثمارية كبيرة تعود بالفائدة لكل المجالات، انطلاقاً من تشجيع السياحة الداخلية، وصولاً إلى جذب الجهات الخارجية للسياحة في سورية مجدداً.

أساسات متينة
ويعوّل مدير إدارة التسويق والإعلام السياحي في وزارة السياحة م.بسام بارسيك في مشاركة الوزارة ضمن معرض دمشق الدولي على السياحة الداخلية أكثر من الخارجية، موضحاً أنه لابد من اعتماد القطاع السياحي بنسبة 40% على السياحة الداخلية للسوريين، وهي النسبة التي تحقق التشغيل الصحيح للمنشآت السياحية الموجودة ووضع أساسات متينة لتطويرها، في الوقت الذي يصعب فيه إيجاد مستثمر خاص بالسياحة يستهدف هذا النوع من المعارض العامة الذي يشكل نافذة صغيرة للاستثمار السياحي الخارجي، في حين يفتح أفاقاً كبيرة جداً للسياحة المحلية.

فرصة
ويوضح بارسيك أن المعارض العامة تقدم فرصاً اطلاعية وليست استثمارية، حيث شهد المعرض زيارة عدة وفود اطلعت على الواقع السياحي وتركز اهتمامها على الفواصل الترويجية المميزة لمختلف المناطق السياحية السورية، لافتاً إلى أن الفائدة الأساسية من المشاركة كانت بدعوة الصحفيين ورجال الأعمال ومكاتب السياحة من دول الخارج لزيارة سورية والاطلاع على الصورة الحقيقية لها، ليس فقط عن طريق المعرض بل بأخذهم في رحلات ترفيهية إلى عدة مناطق سياحية بعد عودة الأمان إليها. في حين نوّه إلى استمرارية السياحة الدينية الخارجية خلال الحرب وتحسنها الواضح في العامين الأخيرين.

جاهزة للاستثمار
ويضم جناح وزارة السياحة قسماً خاصاً في الاستثمار السياحي يعرض 15 فرصة استثمارية جاهزة لمشاريع سياحية عديدة، منها مشروع استراحة طرقية على اتوستراد حمص- طرطوس، وفنادق ومجمعات سياحية في كل من اللاذقية وطرطوس، واستثمار مجمع يلبغا في دمشق، إضافة إلى مشروع مطعم على طريق دمشق – السويداء.
ويعود بارسيك للتأكيد على الخطوات الإيجابية المتخذة لإعادة جذب السياحة من الخارج ولاسيما بعد المشاركات السورية مؤخراً بالمعارض السياحية الخارجية وزيادة موازنات الترويج السياحي سنوياً، والطلب من السفارات تعميم الفرص الاستثمارية للقطاع السياحي في الدول الموجودة فيها، فيما تقول المعطيات إن عام 2019 سيشهد البداية الفعلية لعودة السياحة الخارجية بقوة كبيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات