تكريم عائلة الفنان نهاد قلعي

هذا المقال رقم : 19 من 55 من العدد 2018-9-13-16187

 

 

يُكرم وزير الثقافة الأستاذ محمد الأحمد عائلة الفنان الكبير نهاد قلعي تقديراً لدورها بالحفاظ على تراث الفنان الراحل. وذلك في الساعة الثانية من عصر اليوم الخميس في مبنى وزارة الثقافة – ساحة عدنان المالكي.
والفنان نهاد قلعي من مواليد مدينة دمشق عام 1928، انتسب إلى مدرسة البخاري الابتدائية وبدأت موهبته بالبروز وقتها وصقلها الأستاذ عبد الوهاب أبو السعود الذي كان يعد المسرحيات المدرسية ويدرب الطلاب على أداء دورهم، في غضون ذلك أسند الفنان وصفي المالح دورا صغيرا لنهاد في مسرحية مجنون ليلى. وبعد انتهاء دراسته الثانوية قرر الالتحاق بمعهد التمثيل في القاهرة إلا أن ظروفاً منعته من السفر وبقي في دمشق.
في عام 1946 انتسب نهاد إلى أستوديو البرق وشارك بتقديم مسرحية (جيشنا السوري). وفي عام 1954 أسس النادي الشرقي مع سامي جانو والمخرج خلدون المالح، وراح يقدم في المسرحيات أدوارا كوميدية. وعند افتتاح التلفزيون العربي السوري قدم نهاد مع دريد ومحمود جبر برامج منوعة خفيفة كوميدية وأولها كان سهرة دمشق عبارة عن برنامج منوعات يتضمن حركات كوميدية. وبعد افتتاح التلفزيون بعام واحد وبمناسبة أعياد الثورة عام 1961 قام دريد ونهاد بعمل أوبريت مسرحي بعنوان (عقد اللولو) الذي لقي استحسان الجماهير فأعجب المنتج نادر الأناسي وقرر تحويله إلى فيلم سينمائي وعلى حسابه الخاص وفي نفس السنة شارك نهاد في مسلسل (رابعة العدوية) من إخراج نزار شرابي.
مسرحياً يعتبر نهاد قلعي المؤسس الحقيقي للمسرح القومي في سورية وذلك عندما عهدت إليه وزارة الثقافة والإرشاد القومي مهمة تأسيس المسرح القومي وإدارته عام 1959، فقدم عدة مسرحيات، كما أسس مع دريد وآخرين مسرح تشرين وقدموا من خلالها أجمل العروض, أما آخر عمل لنهاد قلعي مسرحيا كانت مسرحية (غربة) وتتحدث عن الغربة داخل وخارج الوطن والتي تعرض فيها لحادث اليم إثر سقوط عصا على رأسه ليكون مقلبا آخرا من مقالب الحياة وتقعده في الفراش وتبعده عن عمله الفني. وفي عام 1993 وافته المنية إثر جلطة قلبية بعد أن ترك إرثا سينمائيا ومسرحيا وتلفزيونيا حافلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات