«تمكين للتنمية» تستثمر طاقات ذوي الإعاقة في مشاريع تنموية

وضعت مؤسسة “تمكين للتنمية” المشهرة حديثا رعاية وتدريب وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وتأمين فرص عمل تتناسب مع قدراتهم لاعادة دمجهم بالمجتمع في صلب اهتماماتها إلى جانب المساهمة في دعم الجرحى والمتضررين من الحرب الارهابية على سورية من خلال خطط وبرامج تكسب هذه الفئات الخبرات والمهارات التي تساعدهم في إعداد مشاريع تنموية يعود ريعها لهم.

وتسعى المؤسسة التي أشهرت بالقرار 2133 تاريخ 31-8-2017 وتتخذ من جرمانا بريف دمشق مقرا حسب بلال ديب مؤسس وعضو مجلس الأمناء فيها الى إنشاء دور ومراكز متخصصة لرعاية ذوي الإعاقة وتأمين حاجياتهم من/أطراف صناعية وكراسي ومعينات حركية وسمعية، وتمكينهم مهنيا لإقامة مشاريع صغيرة تساعدهم على تلبية متطلبات الحياة.

وأشار ديب إلى أن القائمين على المؤسسة يطمحون للانتقال بالمجتمع بعد سنوات الحرب من مرحلة تقديم الإعانة والمساعدة المؤقتة الى مرحلة الاستدامة والتنمية وتعميق المفهوم التنموي للعمل ضمن المجتمع السوري مبينا ان فريق العمل يعتمد على كوادر مدربة ومؤهلة في المجالات التي يتبناها.

وتضم “تمكين” حسب ديب ستة فرق هي”إنجاز وبعل وموزارت وغاما وغصن الزيتون ولحظة فرح” مقسمة الأعمال بينها حيث كل فريق يتوجه لشريحة معينة بعدد من الأنشطة والفعاليات والبرامج الداعمة التي تشكل مجتمعة الغايات التي تسعى المؤسسة لتحقيقها.

وحول الخطة المستقبلية للمؤسسة بين ديب أن “تمكين” تعمل على إنشاء مركز استشاري متخصص يضمن نخبة واسعة من المختصين في مجالات طبية ونفسية واجتماعية لتقديم كل أنواع الدعم المطلوب للشرائح المستفيدة.

ووقعت المؤسسة مؤخرا مذكرة تفاهم مع مؤسسة “الرضا” تهدف إلى تقديم مجموعة من الخدمات التنموية تستهدف الفئات المستهدفة للطرفين والتي تشمل ذوي الإعاقة وجرحى الحرب ومختلف الفئات الاجتماعية في المجالات التنموية المتنوعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات