ثلاثة مجمعات تنموية متكاملة في ريف حمص.. وعوائد اقتصادية وفرص عمل وخدمات أفضل للمجتمع

هذا المقال رقم : 57 من 63 من العدد 2018-9-11-16185

 

بهدف تشجيع النشاط الزراعي، والصناعات الزراعية القائمة عليها، ونظراً لما تحققه من فوائد اقتصادية للمنتجين والمستهلكين، أتت فكرة إحداث مجمعات تنموية بناء على قرار رئاسة مجلس الوزراء، حيث تخطط وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لإقامة ثلاثة مجمعات تنموية في ريف حمص.

تسويق المنتجات الزراعية

تهدف المجمعات لتسويق المنتجات الزراعية من خلال مشاريع تنموية تحقق عوائد اقتصادية ومنفعة لجميع الفعاليات الاقتصادية، ويقطف ثمارها المنتج والمستهلك معاً، بالإضافة لدعم أسعار السوق عبر برامج الشراء الحكومية للمحاصيل الاستراتيجية، وغيرها من خلال تسويق المنتجات من الفلاحين بسعر عادل، وكسر حلقات الوساطة، الأمر الذي ينعكس استقراراً في قوة العمل بالمناطق الريفية، وضمانة لتوفير السلع في الأسواق كافة بأسعار منخفضة.

ثلاثة مجمعات في ثلاث قرى

كانت حصة حمص من المجمعات المقرر إقامتها في المحافظات ثلاثة مجمعات تركزت في الريف الغربي: الأول في ربلة على مساحة 59 دونماً، ومجمع كفرام على مساحة 50 دونماً، ومجمع طريز على مساحة 193 دونماً، وتتضمن المجمعات وحدات خزن وتبريد وحفظ وتوضيب، ومعامل كونسروة، ومخبزاً تموينياً، وصالات للسورية للتجارة، وسوقاً، وستراعى نوعية المحاصيل الزراعية حسب طبيعة كل منطقة.

 

في المراحل الأولى

المهندس نظير الغضة، مدير فرع الإسكان العسكري، الجهة المنفذة لمشاريع المجمعات التنموية بالمحافظة، بيّن أن العمل في مجمع ربلة يتم حالياً ضمن المرحلة الأولى من المشروع، ووفق البرنامج الزمني، مشيراً إلى أن العمل يتضمن بناء ثلاث كتل من الأبنية، مع تنفيذ أعمال البنية التحتية.

تجمع حيوي

ياسر بلال، مدير فرع المؤسسة السورية للتجارة، قال: إن مشروع المجمعات التنموية في ريف حمص حيوي سيعود بالنفع على المزارعين في تلك المنطقة، لافتاً إلى أن مجمع ربلة عبارة عن تجمع حيوي لأهالي منطقة ريف القصير، حيث سيتم تخزين المنتجات الزراعية التي تشتهر بها المنطقة من تفاح، وبطاطا، ومشمش في برادات المجمع، وتوضيبها قبل طرحها للتسويق في السوق المحلية، أو الخارجية، وستتم إقامة فرن يتبع للمجمع، ومحطة وقود.

مجمع كفرام

المهندسة مرام عودة، مديرة مشروع مجمع كفرام، قالت: إن المجمع بالقرية يتضمن فرناً آلياً، ومستوصفاً، وبراداً، وسوق هال تخديمياً للمنطقة بشكل عام.

وبالنسبة لمجمع طريز فقد تم الانتهاء من كافة الدراسات لإنشاء المجمع التنموي، علماً أن قرية طريز تعتبر من أكبر القرى إنتاجاً للتفاح، ويعتمد عليه أغلب أبناء القرية، كما أنه معروف بجودته، حيث إنه قابل للتبريد لمدة طويلة، وهو سبب اختيار القرية لإنشاء المجمع فيها.

فرص عمل

تسهم المجمعات التنموية في توفير فرص عمل في الأرياف، وتحسين الخدمات للأهالي في المنطقة، وتوفير الوقت والجهد على الفلاح، ومساعدته في تسويق منتجاته.

صديق محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات