“ثورة آذار.. المنجزات وآفاق التطوير” في ندوة بحلب

هذا المقال رقم : 56 من 69 من العدد 2018-3-14-16059

 

حلب-معن الغادري:
بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لثورة الثامن من آذار، وتحت عنوان “ثورة آذار.. المنجزات وآفاق التطوير”، أقامت قيادة فرع حلب للحزب ندوة فكرية أكد خلالها الباحث حسن عاصي الشيخ  أن شعلة آذار ستبقى متقدة رغم أنف الأعداء.
وقدّم المحاضر عرضاً تاريخياً للواقع السياسي منذ قيام ثورة آذار إلى يومنا هذا، داعياً للاستفادة من العبر والدروس في المرحلة الماضية وقراءة الواقع وقوانين التطوّر الموضوعي، موضحاً أن استراتيجية الحزب ثابتة لكن المتحوّل هو خطط التنفيذ، مشدداً على ضرورة إعادة هيكلة المنظمات الشعبية بما يتناسب والعمل المطلوب في هذه المرحلة، ونوّه إلى أننا اليوم بحاجة إلى وقفة متأنية مع الذات لاستنباط ما وصلنا إليه من خلال التجربة التاريخية الطويلة، والاستفادة من فكر البعث وتطوير الأدوات للارتقاء بعملنا، لافتاً إلى أهمية الحوار لتطوير الثقافة لدى كل مواطن لمواجهة الأفكار المسمومة التي أراد الإرهاب وداعميه نشرها.
وفي مداخلة له أكد أمين فرع حلب للحزب فاضل نجار أن ثورة آذار تعتبر تتويجاً لنضال الحزب في مواجهة الاستعمار وأعوانه، لافتاً إلى أن هذا النضال لتحقيق أهداف الحزب في الوحدة والحرية والاشتراكية، مستعرضاً منجزات ثورة آذار في جميع المجالات، وأضاف: إن سورية الآن تحرق الورقة الأخيرة من الإرهاب الأسود معلنة انتصارها على أقوى حرب كونية تعجز أكبر الدول في العالم عن الوقوف بوجهها.
وتخلل المحاضرة عدد من المداخلات التي أكدت على قوة ثورة آذار ومتانتها والتي أسست لهذا الواقع.
كما أقام فرع جامعة حلب للحزب مهرجاناً كبيراً احتفاء بالمناسبة، أكد خلاله الدكتور محمد نايف السلتي أمين فرع جامعة حلب للحزب أن ثورة الثامن من آذار رسّخت القيم والمبادئ والثوابت الوطنية والقومية، وهي اليوم أكثر قوة ومتانة وقادرة على مواكبة التطور والحداثة، مشيراً إلى أن حزب البعث سيبقى إلى جانب كل الشعوب الحرة التي تناهض الاستعمار والاستبداد وإلى جانب القضايا العربية والقومية العادلة وفِي مقدمتها القضية المركزية فلسطين.
حضر الحفل حشد من الكادر التعليمي والإداري والحزبي في جامعة حلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات