جفا لـ”البعث ميديا”: أستانة 9  نجح في حلحلة كل الأمور العالقة بين الدول الضامنة

انتهى اجتماع أستانه 9 بإصدار بيان من الدول الضامنة تشدد فيه على وحدة أراضي سورية واستقلالها، ومحاربة الفصائل الإرهابية دون استثناء، مع التأكيد على أن سوتشي داعم رئيسي لعملية جنيف.

المحلل الاستراتيجي الدكتور كمال جفا وفي تصريح بالبعث ميديا تعليقاً على مقررات أستانة 9 قال: للمرة الأولى تتوافق فيها الدول الضامنة لعملية أستانة “روسيا- إيران تركيا” بشكل كامل على حلحلة سريعة لعدد كبير من القضايا الخلافية وخاصة فيما يتعلق بنشر نقاط المراقبة ومهمتها، مبيناً أنه من خلال المقررات يمكن القول الأمور التالية: إن نقاط الانتشار التركي لا تعني اقتسام مناطق نفوذ أبدية أو بداية تقسيم كما يظن ويعتقد الكثير من السوريين، وإنما تفاهمات جرى التوافق عليها، وعليها سنشهد خلال الفترة القادمة افتتاح الطريق الدولي حلب حماه وبضمانة الدول الثلاثة.

وأضاف جفا إن تصريحات المعارضة السورية المشاركة في الجولة  تدل على إنهاء كل ما يسمى تعبير إسقاط “نظام” أو اللجوء إلى العنف وهذا يعني أن الجميع مقتنع بإنهاء ما يسمى معارضة مسلحة.

وبالتالي يمكن القول إن حلب ليست بخطر وممنوع الاقتراب منها ولن يسمح لأي تنظيم بشن أي هجوم على المدينة وعلى تركيا مسؤولية لجم هؤلاء الإرهابيين أو الجيش وحلفائه سيقومون بما عليهم من واجب لدحهم، كما أن نطاق حماية المدينة من الغرب سيتم توسيعه إلى حوالي 20 كم

والأمر الثاني أنه لا يمكن للدولة السورية أن تقوم بتصفية وقتل أكثر من مئة ألف من المقاتلين المتواجدين في ادلب وعليه لا بد من إيجاد حل سياسي بأي طريقة ما أو ترحيلهم خارج سورية أو حتى سحب سلاحهم وتوطينهم في المناطق الحدودية العازلة بين سورية وتركية وهي بالأساس مناطق معزولة السلاح.

ولتركيا دور مهم جداً في إنهاء هذه الحرب عبر التخلص من المقاتلين الأجانب الذين عبروا أراضيها إلى سورية.

وفيما يخص المشروع الكردي أوضح جفا أنه انتهى في سورية وحتى ما كان معروضاً على الفصائل الكردية في السابق من قبل الدولة السورية لن يتاح لهم مستقبلا ولا حتى بحده الأدنى لأن الدول الأربع متفقة على إنهاء هذا المشروع وسقف الجميع هي الدولة السورية بكل مكونات شعبها.

خاتماً أن كل المناطق التي بقيت ل”لمعارضات السورية” ستعالج خلال الأشهر القادمة، أما الشرق السوري والذي يقع تحت سيطرة قسد والاحتلال الأمريكي فسيكون له خطة مستقلة وعمل عسكري وسياسي مستقل وستلعب فيه العشائر وأبناء الشرق السوري الدور الأساسي خلال الأشهر القادمة.

البعث ميديا || سنان حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات