جفا لـ”البعث ميديا”: الأولوية لسورية وحلفائها هي الانتقال إلى شمال ضفاف الفرات ومنع “قسد” من التمدد جنوباً

تسارعت وتيرة تحضيرات الجيش العربي السوري وحلفائه لفتح جبهات جديدة بعد فك الحصار عن دير الزور، فالأخبار المتناقلة يومياً تؤكد وصول تجهيزات ومعدات عسكرية كبيرة تمهيداً للمعركة المرتقبة، هذه الاستعدادات تأتي مع تمدد قوات ما يسمى بسورية الديمقراطية “قسد” في الضفة الشمالية وتقدمها باتجاه المدينة الصناعية.. مايعني أن هناك محاولة أمريكية جديدة لالتفاف على انتصار الجيش العربي السوري وحلفائه..

المحلل الاستراتيجي كمال جفا وفي تصريح خاص بالبعث ميديا قال: وصلت طلائع قوات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة إلى الضفاف الشمالية لنهر الفرات في خطوة فاجئت كثير من المحللين العسكريين، حتى أشد المتفائلين لم يكن يتوقع تحقيق هذا الانجاز الاستراتيجي في هذه الظروف والبيئة الصحراوية واتساع رقعة جبهات القتال مع الظروف المناخية التي ترافقت مع درجات حرارية عالية جداً وصلت لل 60 أحياناً أضف إلى ذلك عدم وجود آليات وتجهيزات وعربات ثقيلة مخصصة للظروف الصحراوية لدى الجيش العربي السوري.

وبين جفا إن الحركة الحثيثة في المطار والمدينة ومحيطهما والاوتستراد الدولي إلى دمشق وحلب واختصار طرق فرعية متعبه ومرهقة وسرعة تجهيز المطار والبدء بنقل ذخيرة وعتاد وطعام إلى قوات الجيش والمدنيين البيئة الحاضنة للدولة السورية وتهيئة الأرضية للبدء بأي عملية عسكرية في الشرق السوري كل هذه الانجازات هي قاعدة ارتكاز هامة جدا لآي جيش في العالم ..

وأوضح جفا من المعطيات الميدانية والتحرك الأمريكي السريع مع قوات “قسد” والاقتراب من خطوط قتالية متقاربه مع الجيش العربي السوري ومحاولة الأمريكي تفريغ الانتصار السوري الكبير من محتواه عبر دق إسفين في الضفة الشمالية من الفرات مع إمكانية التخطيط للسيطرة على كامل المنطقة الممتدة على الضفاف الشمالية للفرات وصولا للميادين وتكون تحت سيطرة الأكراد ومن خلفهم أمريكا فرض واقعا جديداً.

وبالتالي فإن الأولوية بالنسبة لسورية وحلفائها وهي الانتقال إلى شمال ضفاف الفرات وتثبيت نقاط جديدة تثبت “قسد” وحلفائها وتمنع تمددهم جنوباً وبعدها يمكن العودة إلى التقدم جنوبا إلى الميادين وكامل المدن المتبقية كقواعد ارتكاز نهائية للدواعش  إن لم يكن هناك راعي ووسيط يضبط آلية العمل العسكري المعقد في الشرق السوري.

البعث ميديا- سنان حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات