جمعية الأمل الخيرية تتكفل بعلاج 300 من مرضى السرطان بحماة

تتكفل جمعية الأمل الخيرية بحماة بتقديم الخدمات الطبية والدوائية والعلاجية لنحو 300 من مرضى السرطان في المحافظة والأسر الوافدة إليها كرديف حقيقي للمؤسسات الحكومية في مواجهة تداعيات الأزمة والارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وذكر رئيس مجلس إدارة الجمعية أنس الترك أن الجمعية تؤمن العلاج لمرضى السرطان من دواء وجرعات كيماوية وتحاليل مخبرية وصور شعاعية وطبقي محوري ورنين مغناطيسي من خلال البطاقة المخصصة لكل مريض سرطان. حيث يقوم الطبيب المختص بإعداد تقرير طبي عن حالة المريض والجرعة التي يتطلبها وفي حال عدم توافرها في مشافي حماة يتم تأمينها في مشافي المحافظات الأخرى كدمشق واللاذقية مع التكفل بمصاريف النقل والعلاج.

وأوضح الترك أن الكادر العامل في الجمعية يقوم بتنظيم بيانات دقيقة من خلال مسح ميداني لهؤلاء المرضى وحالتهم المعيشية والصحية وكيفية تقديم المساعدة لهم والعمل على تحسين الواقع الصحي والاجتماعي للمصابين بالسرطان وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم ولأسرهم خلال فترة العلاج ودعمهم ماديا لتحمل نفقاته.

وأشار الترك إلى أن لدى الجمعية مشروعا خيريا لكفالة ذوي الإعاقة يتضمن تقديم المساعدة لهم وكفالة شهرية بمقدار 10 آلاف ليرة تخصص لحالات الشلل الرباعي والنصفي والذهني التي تؤدي إلى إعاقة عن العمل وذلك في مدينة حماة إضافة إلى الأسر المهجرة والوافدة إلى المدينة.

ويستهدف المشروع نحو 200 من ذوي الإعاقة وذلك من خلال تنظيم بطاقة خاصة لكل حالة، إضافة إلى تقديم المعالجة الفيزيائية المجانية وكراسي العجزة والأدوات المساعدة على الحركة والعمل على إعادة تأهيل المعوقين اجتماعياً وتربوياً.

يشار إلى أن جمعية الأمل الخيرية كان يطلق عليها في السابق جمعية حماية الأحداث الخيرية وتم تغير اسمها بناء على قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وتأسست عام 1955م وتم إشهارها في العام 1961 وتعتمد في مواردها على اشتراكات الأعضاء والهبات والتبرعات من أهل الخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات