جمعية بسمة.. 7 سنوات في خدمة أطفال مرضى السرطان

على مدى سبع سنوات شاركت جمعية بسمة الأطفال المصابين بالسرطان وأسرهم تفاصيل حياتهم وعلاجهم وقصص نجاحهم في التغلب على المرض ومواصلة الحياة بكل معانيها فكتبت لنفسها قصة نجاح واكتسبت موقعا رائدا بين الجمعيات الأهلية في سورية.

وتحت شعار ” نقاوم لنعيد الابتسامة ” أشهرت بسمة عام 2006 للعمل على تحسين الواقع الصحي والاجتماعي للأطفال المصابين بالسرطان في سورية وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم ولأسرهم خلال فترة العلاج ودعمهم ماديا لتحمل نفقاته الى جانب دعم وحدات معالجة السرطانات في المشافي وتحسين واقع الخدمات الطبية المقدمة للأطفال وتشجيع المبادرات المتعلقة بإنشاء وحدات جديدة محليا ونشر التوعية المجتمعية حول مرض السرطان عند الأطفال.

وحسب رئيس مجلس إدارة الجمعية سهير بولاد فقد حققت الجمعية نجاحات كبيرة خلال الفترة الماضية من خلال تقديم خدماتها لمئات الاطفال المصابين بالسرطان الذين راجعوا وحدتها التخصصية لعلاج الأورام عند الأطفال في مشفى البيروني الجامعي والمؤلفة من 20 سريرا داخليا وغرفة إجراءات وعيادة نهارية وغرفة ألعاب وصيدلية.

وكانت الجمعية وقعت مع مشفى البيروني مذكرة تفاهم عام 2008 لتجهيز وحدة تخصصية لمعالجة الأطفال المصابين بالسرطان وتشغيلها مدة ثلاثة أعوام قابلة للتجديد وهو ما تم بالفعل حيث تم تجديد هذه الاتفاقية عام 2011 لثلاثة أعوام إضافية.

وتذكر بولاد أن الوحدة استقبلت 453 حالة لأطفال مصابين بالسرطان بدءا من أيار 2009 وحتى نهاية العام 2013 وبلغ إجمالي تكاليفها خلال العام 2013 حوالي 59 مليون ليرة سورية أي ما يعادل خمسة ملايين ونصف المليون بشكل شهري تتحملها الجمعية بالكامل ومن خلال برامجها المتنوعة تستمر بسمة بتقديم جميع الأدوية غير المتوافرة ضمن وحدات معالجة السرطان عند الأطفال في مشفيي الأطفال والبيروني.

ووفقا لبولاد بدأت الجمعية بتقديم الدعم للأطفال المصابين بالسرطان والذين هم فوق 14 سنة في مشفى المواساة حيث استقبلت خلال العام الماضي 369 حالة جديدة لاطفال مصابين بالسرطان من كل المحافظات السورية.

ووصل إجمالي عدد المسجلين في الجمعية والمخدمين ببرنامجي الدعم المادي وتأمين الدواء تحديدا إلى 3489 طفلا من كل المحافظات حسب بولاد ووصلت التكلفة الإجمالية لهذا البرنامج خلال عام 2013 ما يقارب 42 مليون ليرة سورية بمعدل 3 ملايين ونصف المليون ليرة شهريا وبزيادة تعادل 300 بالمئة شهريا عن عام 2011.

لقد أثبتت الجمعيات الأهلية يوما بعد آخر وجودها في المجتمع السوري وقدرتها على إحداث تغييرات إيجابية فيه حيث تحولت لرديف حقيقي للمؤسسات الحكومية في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين ويبقى تطورها وتجربتها محكوما بتعزيز الدعم لها وتهيئة البيئة المناسبة لتفعيل الدور المنوط بها والتوسع فيه.

859

البعث ميديا / سانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات