جهود كبيرة للجمعيات الأهلية تلبية لاحتياجات أهالي الغوطة الشرقية

تبذل الجمعيات الأهلية جهودا كبيرة لتلبية احتياجات أهالي الغوطة الشرقية المقيمين في مراكز الإقامة المؤقتة بريف دمشق بعد خروجهم من سطوة الإرهابيين بالغوطة عبر معابر أمنها الجيش العربي السوري.

وبحسب مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بريف دمشق فاطمة رشيد قامت الجمعيات الاهلية بدمشق وريفها كل حسب اختصاصها بتلبية احتياجات الأطفال والنساء والمسنين المقيمين في مراكز الإقامة المؤقتة والتي يصل عددها الى تسعة مراكز منها ستة في منطقة عدرا إضافة إلى مراكز في النشابية ونجها والحرجلة وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومنظمة الهلال الاحمر العربي السوري.

وبينت رشيد أنه منذ اللحظة الأولى لخروج أهالي الغوطة الشرقية كانت استجابة الجمعيات الاهلية سريعة حيث يتم يوميا تامين وجبات غذائية، إضافة إلى الخدمات المتعلقة بالصحة والنظافة وتقديم الثياب للنساء والاطفال فضلا عن الدعم النفسي عبر مساحات صديقة للطفل كما يتم التحضير لإقامة مطبخ في مركز الاقامة المؤقتة بمعهد الكهرباء في عدرا.

وأشارت رشيد إلى أن الجمعيات الاهلية في دمشق وريفها وبحسب خطة عمل الوزارة ستعمل على ثلاثة مستويات في تقديم خدماتها من حيث تواجد الاهالي في مراكز الاقامة المؤءقتة او الاهالي الذين تمت استضافتهم لدى أقارب لهم والاسر التي بقيت في منازلها في وقت سيتم التركيز على الاشخاص ذوي الاعاقة والمسنين والاطفال غير المصحوبين عبر نقلهم إلى مراكز الرعاية الاجتماعية المخصصة لهم والتابعة للوزارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات