حركة “كرامة”: ابن سلمان سلّم ترامب كل أموال الشعب السعودي

هذا المقال رقم : 6 من 64 من العدد 2018-9-7-16183

 

قال الأمين العام لحركة “كرامة” السعودية المعارضة معن الجربا: “إن ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان سلّم كل أموال الشعب السعودي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب”، وأضاف: “إن هناك معارضة ضد ابن سلمان في الجيش والأسرة المالكة والمؤسسة الدينية”، موضحاً أن هناك مخططاً لتحويل المملكة من مملكة “آل سعود” إلى مملكة “آل سلمان”.
وكان ترامب قد صرّح أنه جلب، خلال زيارته الأخيرة إلى السعودية في أيار 2017، مليارات الدولارات إلى الولايات المتحدة، وأكد على التزامه بتصدير السلاح وبيعه للنظام السعودي بغية تحقيق أرباح بالمليارات، متجاهلاً ممارسات هذا النظام في نشر الوهابية والتطرّف وتسليح التنظيمات الإرهابية المختلفة، ولا سيما في سورية والعراق، وقال آنذاك في تغريدة على تويتر: “إعادة مئات المليارات من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة تعني المزيد من الوظائف”.
واعتبر الجربا “أن من فرّط بالقدس وقبل بتحوّل فلسطين إلى دولة يهودية هو من خان القضية”، كما رأى أن مجلس التعاون الخليجي انتهى تقريباً.
وفيما يخص الحرب على اليمن، قال الجربا: “كنا ضد الحرب على اليمن منذ اليوم الأول وابن سلمان كان يعتبرها ورقة للوصول إلى كرسي الحكم”، وتابع قائلاً: “اليمنيون منتصرون في المعركة ولن يقبلوا بالعودة إلى أن تكون بلادهم حديقة خلفية للسعودية”.
ويقدّم النظام السعودي، الذي يرتبط بعلاقة تبعية للولايات المتحدة، مبالغ طائلة لواشنطن مقابل صفقات سلاح يبرمها معه لاستمرار بقائه، والتي ينفقها في عمليات قمعية ضد شعبه، أو في تخريب دول الجوار، وخاصة العدوان الذي يقوده على الشعب اليمني، إضافة إلى منحه الشركات الأمريكية النصيب الأكبر للسيطرة على عمليات إنتاج الثروة النفطية الهائلة التي تملكها السعودية.
يذكر أن آل سعود فتحوا العام الماضي خزائن أموالهم على مصراعيها أمام ترامب، بعد أن استقبلوه بخنوع واضح في عقر دارهم، لتصل عقود التسليح وحدها بين الطرفين إلى 110 مليارات، مع تواتر المعلومات عن توقيع عقود تصل قيمتها إلى 350 مليار دولار خلال السنوات العشر القادمة.
وكان الرئيس الأميركي طالب غير مرّة النظام السعودي بدفع المزيد من الأموال مقابل الحماية التي تقدّمها بلاده له، الأمر الذي يؤكّد بأن هذا النظام ما هو بالنسبة لواشنطن إلا “بقرة حلوب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات