حلب.. جمعية علاج سرطان الأطفال ترافق 17 طفلا إلى الشفاء

17 قصة شفاء وتجربة أربع سنوات من العمل في أصعب الظروف حملتها الجمعية السورية لعلاج سرطان الأطفال ورعايتهم في حلب إلى دمشق معلنة حضورها في العاصمة وبخطوات لاحقة في اللاذقية وطرطوس.

الجمعية التي تأسست عام 2012 وبدأت عملها فعليا عام 2014 رافقت حتى اليوم 512 طفلا في رحلة العلاج حسب رئيستها مزنة علبي وسجلت 17 حالة شفاء بانتظار تأكيد نحو 5 حالات جديدة.

وتوضح علبي أن الجمعية التي ستطلق اليوم عملها بدمشق وقريبا في الساحل توفر الدعم العلاجي الطبي للأطفال المصابين بالسرطان في المشفى الجامعي وعبر قسم لها في مشفى ابن رشد بحلب مع تحمل تكاليف التحاليل والصور الشعاعية وكل مستلزمات التشخيص والعلاج.

وتشير علبي إلى أن الجمعية تتكفل أيضا بنقل 29 طفلا إلى دمشق لتلقي العلاج الشعاعي لعدم توافره بحلب حيث تتحمل تكاليف الإقامة والسفر فضلا عن أجور العمليات الجراحية عند الحاجة وخدمات الدعم النفسي عبر أنشطة وفعاليات ترفيهية، مبينة أن التأكيد على الكشف والتشخيص المبكرين ساعد في الوصول إلى شفاء الكثير من الحالات.

وتواجه جمعية علاج سرطان الأطفال وفقا لـ علبي صعوبات في تأمين التمويل اللازم لتغطية علاج الصغار ما يضطرها إلى ترك بعضهم على قائمة الانتظار فضلا عن تحديات لتوفير الأدوية في ظل الاجراءات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على سورية ولا سيما أن هذه الأدوية مستوردة بالكامل.

وتلفت علبي إلى أن الجمعية تعتمد في مواردها على المتبرعين وتستعد للتشبيك مع كل الجمعيات والمبادرات الراغبة بتقديم الدعم لهؤلاء الأطفال مبينة أن عملها قائم بالدرجة الأولى على متطوعين واصلوا مهمتهم الإنسانية رغم كل التحديات التي عاشتها حلب في السنوات الماضية.

تجدر الإشارة إلى أن الجمعية أطلقت بالتزامن مع شهر رمضان المبارك حملة جرعة أمل لتأمين الدعم المادي والمجتمعي لأطفالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات