خسارة منتخبنا أمام الأردن تطيح بالمدرب الألماني.. وفجر إبراهيم بديلاً له

هذا المقال رقم : 6 من 74 من العدد 2019-1-11-16268

 

متابعة- عماد درويش:
أقال اتحاد كرة القدم مدرب المنتخب الوطني للرجال الألماني بيرند شتانغه، أمس، وكلّف المدرب الوطني فجر إبراهيم بديلاً له عقب خسارة منتخبنا أمام المنتخب الأردني صفر-2 ضمن الجولة الثانية في المجموعة الثانية ببطولة آسيا المقامة في الإمارات العربية المتحدة.
ومن المقرر أن يلتحق إبراهيم اليوم بالمنتخب ليقود تدريبات الفريق استعداداً لمواجهة أستراليا في الجولة الثالثة والأخيرة في الدور الأول المقررة في الخامس عشر من الشهر الجاري.
وكان شارعنا الكروي الرياضي تفاءل خيراً برؤية منتخبنا الوطني يعوض ما فاته بمباراته الأولى أمام فلسطين، والفوز على المنتخب الأردني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس آسيا لكرة القدم، لكن منتخبنا فاجأ الجميع بالمستوى الضعيف الذي قدّمه، ليخرج خاسراً بهدفين دون رد، لتضعف آمالنا بالتأهل للدور الثاني من البطولة.
منتخبنا في المباراة كان شبحاً لما قدّمه في التصفيات المونديالية، وافتقد لاعبو المنتخب الروح المعنوية المعروفة عنهم، وفقدت جماهيرنا بهذا التعثر البسمة، وتحسّرت على أداء منتخبنا السيئ، والذي يتحمّله جميع القائمين على المنتخب من مدرب واتحاد كرة ولاعبين.
وفي الحديث عن مجريات اللقاء نجد أن شوط المباراة الأول كان سلبياً من منتخبنا وتاه اللاعبون، عكس لاعبي الأردن الذين سيطروا على وسط الملعب، وتلاعبوا بدفاعنا، وسجّلوا في مرمى حارسنا العالمة “غير الموفّق” هدفين في الدقيقتين 27 و42 عبر موسى التعمري وطارق خدام.
ورغم السيطرة الميدانية لمنتخبنا على الشوط الثاني إلا أن الحركة كانت بلا بركة باستثناء بعض التسديدات الخجولة لخريبين، مع احتفاظ لاعبي الأردن بأدائهم المنظّم، بل كادوا أن يسجّلوا في مرمانا مرتين، واحدة ردها العالمة، والثانية جاورت المرمى، لتنتهي المباراة بخسارة منتخبنا بهدفين، ليدخل في نفق مظلم قد يؤدي بنهايته لخروجنا من الدور الأول.
وبهذه النتيجة يتصدّر المنتخب الأردني المجموعة برصيد 6 نقاط، يليه منتخبنا والمنتخب الفلسطيني بنقطة وحيدة، وأخيراً المنتخب الأسترالي من دون نقاط، بانتظار نتيجة مباراة المنتخبين الأسترالي والفلسطيني التي ستقام اليوم، علماً أن منتخبنا سيلعب مباراته الأخيرة في المجموعة مع أستراليا في الخامس عشر من الشهر الجاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات