خطط لتطوير رياض الأطفال في فرع دمشق للحزب

هذا المقال رقم : 13 من 52 من العدد 2018-6-12-16124

 

دمشق– بسام عمار:

خطا فرع دمشق للحزب خطوات مهمة على صعيد تطوير واقع  رياض الأطفال التابعة له من حيث الشكل والمضمون، وعدد الأطفال، وطرق التدريس المتبعة، وآليات التواصل مع الأطفال والأهل، والسمعة الجيدة التي اكتسبتها.

أمين الفرع الرفيق حسام السمان، ذكر لـ “البعث” أن هناك اهتماماً خاصاً بالرياض ومتابعة يومية لواقعها  لتحقيق الاستقرار وتطوير أدائها، وبعد انتقالها من الاتحاد العام النسائي إلى الفرع، تم القيام بالعديد من الخطوات التي نظمت، وأطرت عملها بحيث تحقق الهدف المرجو منها، وجعلها تواكب نظيراتها في الخاص، مشيراً إلى وصول عددها لـ / 12/  روضة موزعة على أحياء دمشق، تستقبل الأطفال من عمر شهر وحتى ست سنوات، ووصل عدد الأطفال المسجلين فيها إلى 1950 طفلاً وعدد من أبناء الشهداء والذين يتم تسجيلهم مجاناً على مدار العام تقديراً لتضحياتهم.

وأضاف: هدفنا من هذه الرياض تعزيز الجانب الاجتماعي للحزب في هذا المجال من خلال الخدمات التي تقدم لهذه الشريحة العمرية وللأسر من حيث قيمة القسط المنخفض، وتحقيق الاستقرار لها، ولا سيما للمرأة العاملة، وبناء شخصية الطفل الوطنية والفكرية والمعرفية من خلال تنمية وتعزيز الشعور الوطني لديه، وتنمية مهارات التواصل مع الأسرة والمجتمع، وآلية التعبير، وتعليم الأطفال على النظام، وحب العلم والمطالعة، والحفاظ على البيئة، وتنمية مواهبهم ومهاراتهم، وتوجيهها بالشكل الصحيح من خلال الأنشطة التي يتم القيام بها، والهدف منها إدخال السعادة إلى قلوبهم .

بدوره أوضح الرفيق الدكتور أنيس قدور، رئيس مكتب المنظمات والنقابات في الفرع، أنه تم وضع خطة متكاملة للانطلاق بالرياض بالشكل المأمول منها، ووفق خطة المكتب القطري، وخلال الأشهر الماضية أقلعت الرياض بشكل كبير، وتم تنظيم آلية العمل فيها، وأصبحت تعمل وفق أسس وبرامج واضحة الأهداف، وتم العمل لتجاوز الصعوبات التي كانت تواجهها، ويتم العمل حالياً على تأمين كادر متخصص يملك الخبرة والشهادة، ويعمل فيها وفق نموذج عمل خاص للحفاظ على حقوقه، لافتاً إلى أن المكتب يريد أن تكون هذه الرياض أحد أوجه الاستثمار الفكري في الإنسان في المراحل العمرية الأولى، وهذا ما يؤكد عليه الحزب دائماً بأن الاستثمار في الإنسان أفضل أنواع الاستثمار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات