دمشق مقصد العالم… الوفود الاقتصادية تؤم سورية بحثاً عن موطئ قدم للاستثمار

هذا المقال رقم : 38 من 64 من العدد 2018-9-7-16183

 

دمشق – البعث

دمشق اليوم هي مقصد العالم، تؤمها الوفود الاقتصادية الرسمية وغير الرسمية سواء على مستوى الدول الإقليمية أم على مستوى العالم، باحثة عن فرص دسمة للاستثمار من على منصة معرض دمشق الدولي، الذي لم يكن من العبثية اختيار عنوان دورته الستين “وعز الشرق أوله دمشق”..ولا من العبثية أيضاً ما يشهده من مشاركة كبيرة لدول وشركات ورجال أعمال باتوا يدركون أكثر من أي وقت مضى ما تتمتع به سورية من مقومات طبيعية لها علاقة بالموقع الاستراتيجي، ومقدراتها من الثروات الباطنية، إلى جانب غناها بالكادر البشري الذي سرعان ما تم استقطابه عالمياً خلال سنوات الأزمة لاستثماره في ثنايا اقتصادها.

وحرصت سورية كل الحرص على نسج علاقات اقتصادية مع دول تتلاقى معها بالمصالح المشتركة بالتوازي مع حفظ السيادة، فما تم التأسيس له في جمهورية القرم –على سبيل المثال لا الحصر- خلال شهر نيسان المنصرم أثناء مشاركة وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور سامر الخليل في منتدى يالطا الاقتصادي الدولي الرابع، نشهد تباشيره في دمشق خلال شهر أيلول الحالي، حيث التقى الوزير الخليل نائب رئيس حكومة جمهورية القرم جورجي مورادوف، ووزير التجارة والصناعة أندري فاسيوتا في هذه الجمهورية التي تتمتع بمزايا نسبية هامة تمكنها من إحداث نقلة نوعية في جانب التعاون الاقتصادي على المستوى الثنائي مع سورية وعلى المستوى الثلاثي مع روسيا الاتحادية الصديقة.

وبحث الجانبان مجموعة من المحاور سيتم العمل عليها خلال الفترة القادمة لتشكل خارطة طريق سيتم إقرارها خلال زيارات هامة بين الجانبين تصب في منحى بناء علاقات اقتصادية قوية يأمل كلا الجانبان أن تشكل أنموذجاً يحتذى في العلاقات الدولية التي يجب أن تكون بوصلتها خير ورفاهة المواطنين بالدرجة الأولى.

واتخذت لقاءات وزير الاقتصاد مع الوفود القادمة إلى سورية للمشاركة في معرض دمشق الدولي طابعاً ترويجياً لاقتصادنا الوطني، إذ بين الخليل خلال لقائه مع وزير الصناعة اللبناني حسن الحاج حسن أن واقع الاقتصاد السوري أخذ بالتطور الإيجابي خلال السنة الأخيرة، منوهاً بتزايد أعداد المنشآت التي دخلت الإنتاج، بما فيها تلك التي كانت متوقفة عن العمل أم المرممة نتيجة التخريب الإرهابي الذي لحق بها. ليشير الحاج حسن أن زيارته تأتي في إطار المشاركة في الدورة 60 من معرض دمشق الدولي، مركزاً على جملة من القضايا الاقتصادية المتعلقة بالتصدير والإنتاج تمت مناقشتها مع الجانب السوري لما فيه مصلحة اقتصادي البلدين الشقيقين.

يذكر أنه سيشارك في المعرض 70 رجل أعمال هندياً، و90 لبنانياً مع 3 وزراء، و100 رجل أعمال أردني وكذلك 100 رجل أعمال مصري، و300 عراقي، و70 روسياً و100 إيراني.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات