دورة تشرين الكروية في عيون المدربين

هذا المقال رقم : 61 من 64 من العدد 2018-9-7-16183

 

اللاذقية– خالد جطل

تسعى الفرق المشاركة بدورة تشرين الكروية الثامنة عشرة “الوفاء والولاء” للاستفادة فنياً وبدنياً، وهو ما أجمع عليه مدربو الفرق المشاركة، وقد أكد الكابتن تامر اللوز مدرب جبلة بأن فريقه تأخر بالتحضير نتيجة التأخر بتشكيل الإدارة والجهاز الفني، وعليه تعتبر الدورة فترة تحضير مثالية للفريق كوننا بدأنا التحضير منذ ما يقارب 25 يوماً، وهي ليست بالكافية لدخول منافسات الدوري، وتأتي أهمية المشاركة في أن الفريق يواجه فرقاً بمباريات ودية، لكنها أقرب للرسمية، ما يجعلنا نتوقع مباريات قوية، مشاركتنا لاكتساب الخبرة للاعبين الصغار، والانسجام ككل،  وهو ما نصبو إليه بالدرجة الأولى، بعيداً عن المنافسة، ما يهمنا هو تحضير الفريق قبل المشاركة بالدوري.

من جهته الكابتن هشام الشربيني مدرب الطليعة قال: أصبحت دورة تشرين تقليداً رياضياً سنوياً بامتياز تنتظره فرق الدوري للمشاركة والتحضير الجيد للدوري، والدورة في نسختها الحالية تتميز بوجود عشرة فرق، منها من أنهى تحضيراته، ويضع اللمسات الأخيرة على الفريق مثل الوثبة، والساحل، وفرق مازالت تستعد وتحضر وتجرب اللاعبين لاختيار الأنسب وبالمركز الأفضل، وفريقنا منهم، حيث مازلت أجرب اللاعبين، وأشارك بتشكيلات مختلفة من مباراة لأخرى، الدورة تشهد منافسة جيدة، ولو كانت كل الفرق مستعدة بشكل جيد لكان المستوى الفني لا يقل عن المباريات الرسمية، وختم الشربيني بتوجيه الشكر لإدارة تشرين وجماهيره.

أما الكابتن عمار الشمالي مدرب الوثبة فقال: أهميتها أن هذه النسخة أخذت طابعاً شبه رسمي للفرق التي تختبر اللاعبين، وتساعد المدربين بالوقوف على المستوى العام للمدرب قبل دخول امتحان الدوري، خطونا خطوات مهمة على مستوى التحضير، ودخلنا فترة المباريات التجريبية لاختبار اللاعبين، وتجاوبهم مع الأفكار التكتيكية التي نوجههم بها، ومبدئياً الأمور جيدة، وأنا راض عنها، واقتربنا كثيراً من التشكيلة الأساسية للفريق كلاعبين أساسيين وبدلاء، سندخل الدوري بواقعية وفق إمكانيات لاعبينا الذين أؤمن بقدراتهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات