ديانا كمال الدين: الدراما السورية تعيش حالة من التخبط 

هذا المقال رقم : 23 من 55 من العدد 2018-5-17-16106

بعد تجاربها السينمائية في فيلمَي “فانية وتتبدد” و”ردّ القضاء” مع المخرج نجدت إسماعيل أنزور تطل الكاتبة ديانا كمال الدين على المشاهدين من خلال مسلسل “وحدن” إخراج أنزور، حيث بيّنت أن جمهور السينما عبارة عن شريحة معينة من الناس، بينما العمل التلفزيوني لديه القدرة على دخول كل البيوت، ولذلك توجهت لهذه النوعية من الأعمال عبر مسلسل “وحدن” الذي سيُعرض ضمن السباق الرمضاني الدرامي لهذا العام، الذي رأت أنه غير عادل في ظلّ وجود ضخٍّ إعلامي كبير لبعض المسلسلات يجعلها تصل للناس بغضِّ النظر عن مستواها، في الوقت الذي لا تحظى أعمال أخرى بذات الضخ، ويؤسفها أن الجمهور يحكم أحياناً على بعض الأعمال من خلال برومو العمل الذي لا تتجاوز مدته بضع دقائق، وهذا حكم غير دقيق، وأشارت إلى أن “وحدن” سيُعرض على قناة سما، بالإضافة إلى أن توقيت عرضه قد يؤثر على مدى متابعته، وأوضحت أنها تعول في مسلسلها على فكرته الجديدة التي يطرحها وهو ينتمي للواقعية السحرية غير المطروحة في الدراما السورية والعربية، وبالتالي ترى أن حكايته هي التي ستشد الجمهور إليه، خاصة وأنه عمل لا يعتمد على النجوم بل على البطولة الجماعية، وهو يضم نحو 45 شخصية معظمها نسائية تعيش ضمن ضيعة غير معروفة جغرافياً، وهو مسلسل يعالج عوارض الحرب ومقدماتها من خلال تسليط الضوء على النزاعات الدينية والسياسية.

ونوهت كمال الدين إلى أن الدراما السورية تعيش حالة من التخبط، فكل مخرج يحاول التعبير عما يريده بطريقته، وكان من الممكن برأيها تقديم ما هو أفضل على هذا الصعيد لو توحدت الجهود.

أمينة عباس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات