ديدان اللوز الشوكية والقرنفلية تهاجم محصول القطن والخسائر كبيرة!

هذا المقال رقم : 58 من 61 من العدد 2018-10-2-16200

 

يعاني مزارعو القطن في منطقة القامشلي من إصابات بليغة لمحصولهم، تسببت بإتلاف مئات الهكتارات، وعدم نجاح عديد المحاولات التي قاموا بها لإنقاذ ذهبهم الأبيض، وقد كانت الخسائر بالملايين للمزارعين الذين توجهوا إلى زراعة ذلك المحصول من شدة حرصهم على بقاء هذا المحصول داعماً لاقتصاد الوطن، وأكد المزارعون خلال حديثهم مع البعث على أن سبب تلك الآفات القاتلة للقطن هو موجات الحر الاستثنائية التي اجتاحت المنطقة، ولم ترحم أية بقعة مزروعة بالقطن، وأضاف المزارع خالد سيد رسول، من أهالي بلدة القحطانية: أعتبر زراعة القطن واجباً أخلاقياً، واجتماعياً، وإنسانياً، فمنذ 25 عاماً وهذه الأرض تزرع بالقطن، رغم التكاليف الباهظة التي حصلت على زراعته، خاصة في سنوات الحرب، لكنني، والكثير أمثالي من المزارعين، حافظنا على زراعة القطن، وتحدينا جميع الصعوبات والتحديات التي تواجه محصولنا، لكن المصيبة الكبيرة كانت هذه السنة، فلم تنجح جميع محاولات إنقاذ المحصول، فقد قمت برش المبيدات على ثلاث دفعات، وأكثر من مبيد حشري، ولكن دون الحصول على نتيجة إيجابية، النتيجة النهائية حرماننا من المحصول بشكل كامل!.

إصابة المحصول

المهندس عادل سليمان، رئيس دائرة زراعة القامشلي، بيّن واقع محصول القطن في المنطقة، حيث أشار إلى أن المساحة المزروعة بالقطن على مستوى دائرة القامشلي 500 هكتار، لافتاً إلى وجود مساحات كثيرة غير مسجلة بالدائرة، وهي مزروعة بذلك المحصول، نحن على موعد قريب ليبدأ قطاف القطن، ومع ذلك الأنباء غير سارة نهائياً حول جودته وجنيه، ويمكننا القول بأن نسبة كبيرة على مستوى المنطقة برمتها لن يتم قطفها، هناك إصابات كبيرة وواضحة للقطن بديدان اللوز الشوكية والقرنفلية، النسب متفاوتة، لكنها مؤثرة، تكمن أسباب ظهور تلك الإصابات نتيجة الظروف المناخية، والارتفاع الكبير لدرجات الحرارة، وقد نفذ المزارعون بجهد ذاتي مكافحة تلك الإصابات برش المبيدات المختلفة، لكن النتيجة كانت سلبية، فالإصابة حافظت على مفعولها السلبي على ثمرة القطن والقضاء عليها، طبعاً نتيجة فشل المكافحة الذاتية جهل مصدر تلك المبيدات وعدم نجاحها، كما كان سابقاً لأدوية وزارة الزراعة التي كانت تقدم بعد عدة تجارب.

من جهة أخرى أكد المهندس عادل سليمان وجود مساحة 50 هكتاراً في بلدة عامودا مزروعة بالقطن، النتيجة ذاتها، الإصابة بالآفات التي ذكرت سابقاً.

عبد العظيم العبد الله

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات