رئيس مجلس الشعب يلتقي الدارسين في مدرسة الاعداد الحزبي المركزية

التقى الرفيق حموده صباغ عضو القيادة القطرية، رئيس مجلس الشعب، بالرفاق الدارسين بدورة الاعداد الحزبي المركزية الثانية عشر في مدرسة الاعداد الحزبي المركزية بمدينة التل في ريف دمشق.
حيث عبر الرفيق صباغ عن سعادته بلقاء الكوادر البعثية مؤكداً على ضرورة استمرار عمل الاعداد الحزبي لما يزود به الرفيق البعثي من معارف تجعله قادراً على القيام بمهامه على اكمل وجه، مشدداً على أهمية دور حزب البعث العربي الاشتراكي في هذه المرحلة خاصة أن الحزب يمتلك أكبر كتلة تمثيلية في مجلس الشعب وهو مايحمله مسؤولية أوسع.
كما قدم السيد رئيس مجلس الشعب شرح تفصيلياً عن آليات عمل المجلس موضحاً دور عضو مجلس الشعب في حمل هموم الوطن والمواطن ونقله عبر المؤسسة التشريعية وفق ماينص عليه الدستور واللجان الموجودة فيه والتي بلغت سبعة عشر لجنة، مختلفة المهام، ووضع الرفاق بصورة العمل الاداري داخل المجلس وإدارة شؤونه.
وشرح عن الدوائر الانتخابية وآليات الانتخاب ونسب التمثيل فيها، وقدم عرضاً تاريخياً عن الحياة البرلمانية في سورية من عام 1919 لغاية يومنا هذا.
وأكد الرفيق صباغ على الحضور المميز لمجلس الشعب في المحافل الدولية المختلفة من خلال توضيحه لما يحدث في سورية ونقل الحقائق التي يغيبها الاعلام الغربي، عن طريق عضويته في العديد من الاتحادات البرلمانية العالمية أو من خلال الوفود التي تزور مختلف الدول من أعضاء مجلس الشعب.


وحدد رئيس مجلس الشعب الأولويات الثلاثة التي يعمل عليها في سورية اليوم والتي تشمل تطهير ما تبقى من الأراضي السورية من رجس الارهاب حتى آخر شبر من سورية، وإرساء المصالحات الوطنية وإعادة المهجرين ومن اجبروا على الخروج من مدنهم بسبب الارهاب، وإعادة مسيرة البناء والاعمار التي انطلقت في سورية لتعيدها أفضل مما كانت.
وأكد الرفيق رئيس مجلس الشعب أن ما نعيشه اليوم من أجواء الانتصار وعودة المناطق تباعاً كان بفضل دماء الشهداء الأبرار وتضحيات الجيش الباسل وصموده والتفاف الشعب حوله وحول قيادة السيد الرئيس بشار الأسد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي.
وتخلل اللقاء عدد من المداخلات والتساؤلات للرفاق الدارسين حول القضايا الوطنية والسياسية، أجاب عنها الرفيق صباغ .
كما قدم السيد رئيس مجلس الشعب عضو القيادة القطرية درع من مجلس الشعب تسلمه الرفيق الدكتور علي دياب مدير مدرسة الاعداد الحزبي.

ريف دمشق – بلال ديب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات