“رسائل سوريّة” من سجن عدرا المركزي

هذا المقال رقم : 29 من 68 من العدد 2018-9-12-16186

 

برعاية اللواء محمد الشعار وزير الداخلية، وتزامناً مع انتصارات الجيش العربي السوري، أقيمت فعالية “رسائل سوريّة”، من سجن عدرا المركزي، التي ضمت نشاطات ثقافية وفنية ومعرضاً للفنون والأعمال اليدوية.

وفي كلمة له أشار ممثل راعي الفعالية اللواء جاسم الحمد مدير إدارة السجون إلى أنه تأكيداً على دور الوزارة في تحويل السجون إلى دور إصلاحية، تمّ تنظيم هذه الفعالية، التي تمثّل رسالة مغزاها أن السجين هو مواطن قادته ظروف معينة وغرائز لارتكاب جرائم، مبيناً أن هذه الفعالية تظهر حجم الأمل والإبداع والطاقات الموجودة لدى السجناء والسجينات، ورأى أن الهدف من هذه الفعالية هو إعادة دمج السجناء في المجتمع فكرياً وثقافياً كي لا ينعزلوا عنه، إضافة إلى تسليط الضوء على ما لديهم من مواهب وطاقات وصقلها وتطويرها، كما أوضح أن هذه الفعالية تسعى لإيجاد روابط بين السجناء والمؤسسات التي ساهمت في هذه الفعالية كمديرية المراكز الثقافية ونقابة الفنون التشكيلية واتحاد الكتاب العرب.

وبيّن اللواء محمد حسن العلي مدير إدارة التوجيه المعنوي في وزارة الداخلية أن الوزارة أقامت هذه الفعالية انطلاقاً من دورها الوطني الريادي، وإيماناً بأهمية اكتشاف الطاقات والقدرات والإبداعات الموجودة لدى السجناء والسجينات، وكي يعودوا إلى مجتمعهم مواطنين صالحين يخدمون بلدهم أسوة بغيرهم، ذاكراً أن السجناء بالرغم من أخطائهم يبقون في النهاية أبناء لوطنهم، ورأى أن هذه الفعالية وغيرها تسهم في تأهيلهم وإعادة دمجهم في المجتمع حين يطلق سراحهم، مؤكداً أن سجنهم لم يقض على انتمائهم الوطني، مدللاً على ذلك بما حدث في سجن حلب المركزي حين قاتل السجناء مع أفراد قوى الأمن الداخلي ضد العصابات الإرهابية وتمّ إصابة البعض منهم.

وأوضح كل من الفنان رائد خليل ود. لبنى مرتضى المشرفان على النشاطات والأعمال التي قدّمها السجناء أهمية تنظيم هكذا فعاليات ودورها في إعطاء الأمل وتعزيز الروح المعنوية لدى السجناء، والتأكيد على أن لهم دوراً يقدمونه للمجتمع رغم سجنهم، موضحين أن هذه الفعالية تسهم في ألا تبقى مواهب وطاقات السجناء دفينة وغير مستثمرة.

حضر الفعالية العميد عبدو كرم مدير سجن عدرا للرجال والعقيد رعد سلامة مدير سجن عدرا للنساء، ورئيس اتحاد الكتاب العرب د. نضال الصالح وشخصيات حقوقية وثقافية وإعلامية.

محمد عرفات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات