رفض إدخال إرساليات زراعية مخالفة للمواصفات وإعادة تصديرها إلى المنشأ

هذا المقال رقم : 46 من 60 من العدد 2018-9-6-16182

 

اللاذقية – مروان حويجة
أسفرت إجراءات الكشف على البضائع والإرساليات الزراعية الواردة عبر الحرم الجمركي في مرفأ اللاذقية عن رفض 3 إرساليات زراعية من خلال مركز الحجر الصحي النباتي في مرفأ اللاذقية التابع لمديرية زراعة اللاذقية، ما يعيد إلى واجهة الاهتمام استهداف أسواقنا المحلية بمثل هذه الإرساليات المخالفة للاشتراطات البيئية ولمعايير السلامة وعدم صلاحيتها، حيث تمّ رفض إحداها وهي إرسالية فول سوداني من منشأ ومصدر مصر بكمية 38 طناً بسبب عدم مطابقة الإرسالية للشروط العامة نتيجة لظهور علائم العفن والفطور وذلك بعد التثبت من مخالفة الإرسالية للمواصفة القياسية السورية 834/ 1990، والمواصفة 2179/ 2007، وأنها غير مطابقة للمواصفة 2680/ 2008 الخاصة بالأفلاتوكسينات، ما يعني بالنتيجة عدم صلاحيتها للاستهلاك الغذائي البشري بموجب شهادة تحليل صادرة عن مخبر مديرية جمارك اللاذقية.
كما تم رفض إرسالية ثانية وهي كبش قرنفل من منشأ ومصدر جزر القمر بكمية 21.5 طناً بسبب عدم الرد على التحقق من الشهادة الصحية النباتية المرافقة للإرسالية بالمراسلة عبر نقطة الاتصال الدولي، وبالتالي تعتبر الإرسالية مخالفة لأنظمة الحجر الصحي النباتي والقرار 23/ت لعام 2008، لعدم وجود شهادة صحية نباتية ورغبة المستورد بإعادة تصدير الإرسالية، كما تمّ رفض إرسالية ثالثة وهي إرسالية خشب من منشأ ومصدر جمهورية الكونغو بكمية 763.21 طناً بسبب عدم الرد على التحقق من الشهادة الصحية النباتية المرافقة للإرسالية بالمراسلة عبر نقطة الاتصال الدولي وبالتالي تعتبر الإرسالية مخالفة لأنظمة الحجر الصحي النباتي والقرار 23/ت لعام 2008، لعدم وجود شهادة صحية نباتية ورغبة المستورد بإعادة تصدير الإرسالية.
وقد تمّت مطالبة مديرية جمارك اللاذقية بإعادة تصدير الإرساليات الثلاث إلى مصادرها. ويأتي كشف وضبط هذه الإرساليات ليؤكد أنّ السوق المحلية مستهدفة بإرساليات زراعية مخالفة يتكرر ورودها بين الحين والآخر في محاولات من التجار الجشعين لإدخالها برغم أنها إرساليات لبضائع ومنتجات نباتية تخالف المواصفات والمعايير؛ ولذلك تمّ منع إدخال مثل هذه الإرساليات أثناء محاولة إدخالها إلى الحرم الجمركي في مرفأ اللاذقية، واستتبعها إسراع مديرية الزراعة من خلال مركز الحجر الصحي النباتي إلى رفض هذه الإرساليات ومخاطبة المديريات المعنية لإعادة تصديرها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات