رماية صائبة

هذا المقال رقم : 49 من 60 من العدد 2018-9-6-16182

 

مع ابتعادها عن الأضواء، واكتفائها ببطولات تنشيطية نتيجة الظروف المحيطة، ونقص الإمكانيات اللازمة، وعدم توفر التجهيزات، يحاول اتحاد الرماية التماس طريق إعادة اللعبة إلى سكة التنافس الجدي، وتوسيع كوادرها، وأولى بشائر هذه المحاولات كانت من خلال عودة نادي الرماية المركزي في شبعا للعمل، حيث اكتملت التجهيزات ليحتضن بطولة الجمهورية لرماية ضغط الهواء بالمسدس والبندقية لفئات الناشئين، والناشئات، والرجال، والسيدات، ورماية التراب والسكيت بعد أيام.
ومع عودة هذه المنشأة الضخمة لتكون مكاناً لاحتضان الرماة، يسود التفاؤل أجواء اللعبة، فالفرصة باتت سانحة للتعرف على مستوى لاعبينا، ومعرفة قدرات الكوادر بعد فترة الغياب القسري، فالنادي استطاع خلال سنين خلت أن يخرج الكثير من الأبطال، ووضح تأثير خروجه من الخدمة مع غياب تواجد اللعبة محلياً وخارجياً.
طبعاً عودة أهم منشآت الرماية ستسحب أي عذر مستقبلي من القائمين عليها عن أسباب الغياب أو التراجع، فكل الظروف باتت مناسبة لتكون اللعبة في الواجهة مجدداً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات