ريف دمشق: افتتاح مركز احتياجات خاصة لذوي الشهداء والجرحى في جرمانا

بمناسبة عيد الشهداء افتتح في مدينة جرمانا بريف دمشق أمس مركز “ملائكة الجنة” لذوي الإعاقة بالتعاون مع مؤسسة “سواعدنا لبعض”.

ويقدم المركز جلسات النطق والتنمية الفكرية مجانا لذوي الإعاقة من عائلات الشهداء والجرحى إضافة إلى الإشراف عليهم ومتابعة دراستهم من الصف الأول حتى الثالث الثانوي وبأسعار رمزية لباقي الطلاب وذلك بهدف الوقوف إلى جانبهم ومد يد العون لهم لإعادة دمجهم بالمجتمع من جديد.

وأشارت رئيسة قسم الدعم النفسي بمؤسسة سواعدنا لبعض ومديرة المركز ميسم محمد حصرية إلى أن مرض التوحد يعتبر أحد أهم التحديات التي تواجه الطفل من جهة والأهل من جهة أخرى ولابد من توافر الإرادة والرعاية الصحية للطفل المصاب للتغلب على هذا المرض، لافتة إلى أن المركز يعمل على تقديم الخدمات لذوي الإعاقة وللذين يعانون صعوبات في التعلم بهدف دمجهم بالمجتمع بطريقة صحيحة.

وبينت حصرية أنه بالنسبة لأطفال التوحد يتم الاعتماد على علاج أكاديمي ووظيفي إضافة إلى الانمائي والحميات الغذائية بالتعاون مع أخصائيين، وقالت: إن المركز يقدم 25 بالمئة حسم لذوي الشهداء والجرحى كما أن هناك دورات مجانية ومتابعة دراسية تأهيلية صيفية وشتوية لهم.

وأشارت حصرية إلى أن جلسات النطق والتنمية الفكرية المجانية تقدم لجميع محتاجيها من ذوي الشهداء والجرحى والمهجرين، موضحة أن كل حالة ترد إلى المركز تتم دراستها على حدة وتحديد العلاج والبرامج الأكاديمية المناسبة لها.

ويستمر المركز بعمله خلال فترة الصيف وفق حصرية ولديه دورات تأهيلية للأطفال ذوي الإعاقة والطبيعيين تقوم على الحساب السحري والتقوية باللغات إضافة إلى المناهج الأساسية الخاصة بالمدارس.

بدوره أشار أحمد علي سليمان مدير قسم العلاقات العامة بمؤسسة سواعدنا لبعض إلى أن المؤسسة تعمل على مختلف الأصعدة وتتوسع بعملها لتقديم الخدمات الضرورية لذوي الإعاقة من أسر الشهداء والجرحى معتبرا ما يقدمه المركز عربون محبة ووفاء للشهداء الذين ضحوا بحياتهم لنتابع نحن المسيرة.

وأكدت المديرة التنفيذية لمركز ملائكة الجنة ومسؤولة القسم الإعلامي في مؤسسة سواعدنا لبعض دعاء عماد أن المركز حقق خلال الفترة الماضية قفزة نوعية كبيرة واستقطب عددا كبيرا من ذوي الإعاقة في داخل جرمانا وخارجها إضافة إلى رواد من المحافظات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات