زاخاروفا: على واشنطن التوقّف عن تسريب الأجندة السرية

 

علقت الخارجية الروسية على تفاصيل جديدة حول قمة بوتين وترامب في هلسنكي سربتها مجلة “بوليتيكو”، داعية واشنطن إلى التوقف عن التلاعب بمحتوى الوثائق والمفاوضات الرسمية السرية.
وانتقدت الخارجية الروسية على لسان المتحدثة باسمها، ماريا زاخاروفا، عجز واشنطن عن منع تسريب معلومات رسمية سرية، وكتبت في صفحتها على “فيسبوك، أمس، أن “تسريبات كهذه من الجانب الأمريكي تحدث بانتظام، تقريباً مرة كل شهر”.
وتساءلت زاخاروفا: “كيف يمكن أن تطرح مسألة التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية، ما لم يكونوا عاجزين حتى عن الحفاظ على سرية المفاوضات الرئاسية”؟، و”ما هي الفائدة من التدخل في انتخابات لبلد يتباهى، حتى دون أي ضغط خارجي ومشاركة قراصنة الكترونيين وعملاء استخبارات أجنبية، بالأجندة السرية”؟!.
واعتبرت زاخاروفا أنه لو توفرت لدى الاستخبارات الأمريكية أبسط أدلة تخدم فرضية “الأثر الروسي” في الانتخابات، لسربتها على الفور، وتابعت مشددة: “قبل أن تدعو دولاً أخرى إلى الالتزام بتصرف ملائم واحترام القانون الدولي، على الولايات المتحدة أن تضرب مثالاً وتتوقف عن التلاعب بمقتضبات من الوثائق واللقاءات الرسمية السرية، والوهمية منها أيضاً”.
ويأتي هذا التصريح تعليقاً على نشر مجلة “بوليتيكو” الأمريكية تقريراً في وقت سابق قالت فيه، استناداً إلى وثيقة روسية مسربة حسب زعمها، أن الرئيس الروسي عرض على نظيره الأمريكي “عدداً من المبادرات المحددة في مجال نزع السلاح والتحكم ومراقبة التسلح والتي تضمنت أيضاً الحد من نشر الأسلحة في الفضاء الخارجي”.
وبحسب “بوليتيكو” فإن الوثيقة المسماة بـ”الحوار حول مسائل مراقبة التسلح” تقضي أيضاً بتمديد المعاهدة الروسية – الأمريكية لتقليص الأسلحة الاستراتيجية الهجومية الموقعة عام 2010 وتنتهي عام 2021، لخمس سنوات أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات