ساعاتي وبلال ودخل الله والشوفي يلتقون فعاليات جامعة دمشق وريف دمشق والسويداء والحسكة: انتخابات الإدارة المحلية مفصل تاريخي في حياة سورية.. والمشاركة فيها واجب وطني

هذا المقال رقم : 14 من 52 من العدد 2018-9-4-16180

تحضيراً لاستحقاق انتخابات الإدارة المحلية، واصل الرفاق أعضاء القيادة القطرية لقاء الكوادر الحزبية والفعاليات المجتمعية والاقتصادية في المحافظات والجامعات.

ففي دمشق، التقى الرفيق الدكتور عمار ساعاتي رئيس مكتب الشباب مع الكوادر التدريسية والإدارية والطلابية والحزبية في فرع جامعة دمشق للحزب، وذلك على مدرج الجامعة.

ونقل الرفيق ساعاتي تحية ومحبة الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد إلى جميع الكوادر في جامعة دمشق، مثنياً على صمود الجامعات بطلبتها وكوادرها التدريسية والإدارية في الحرب التي خاضتها سورية خلال السنوات السابقة.

وشدد الرفيق ساعاتي خلال اللقاء على مجموعة من القضايا التي تخص الاستحقاق الوطني القادم لانتخابات الإدارة المحلية، وأهمية الإقبال والمشاركة بكثافة في اختيار من يمثّل إرادة التطوير وحماية مصالح المواطنين، مؤكداً ضرورة انخراط الجميع في انتخابات المجالس المحلية.

وقدّم الرفيق ساعاتي عرضاً سياسياً حول الأوضاع في سورية والمنطقة، وأشار إلى أن سورية تواجه منذ ثمانية سنوات حرباً إرهابية لم يشهدها التاريخ الحديث، منوّهاً بالتلاحم بين أبناء الشعب السوري وجيشه خلف قيادة الرئيس الأسد.

وأكد الرفيق ساعاتي أن حزب البعث استمد قوته من أهدافه وجماهيريته وعمله المتواصل لتحقيق مصالح الشعب وقضايا الوطن والأمة، مشيراً إلى أن قيادة الحزب وكوادره عازمون على الاستمرار في بذل كل جهد ممكن لمواصلة المساهمة في حماية البلاد واستعادة وضعها الطبيعي في المنطقة، وأوضح أن الإنجازات التي يحققها الجيش العربي السوري والقوات المسلحة، وآخرها دحر الإرهاب وإعادة الأمن والأمان إلى محافظتي درعا والقنيطرة، بعثت برسالة قوية إلى أعداء سورية بأنه لا توقّف حتى دحر الإرهاب بمختلف مسمياته واستعادة كل الأراضي السورية بدون استثناء، وأضاف: إن صمود سورية في الحرب التي فرضت عليها غيّر الخارطة السياسية التي كان يعمل أعداء سورية والعروبة على رسمها، وكل ما يقال بأن هناك سيناريوهات حول مناطق معينة في سورية هو مجرد كلام يعبّر عن أحلام أعداء سورية.

وأشار الرفيق ساعاتي إلى أن الحكومة السورية تهتم بملف المهجرين وتشجعهم على العودة إلى وطنهم من خلال تشكيل لجان لاستقبالهم، مبيناً أن ملف إعادة الإعمار سيكون بأيدي السوريين أنفسهم وبالاشتراك مع الدول الصديقة.

وأكدت مداخلات الحضور ضرورة تطوير وإعادة النظر بقانون تنظيم الجامعات، وإعادة تفعيل المعسكرات الإنتاجية، وتحسين أوضاع أعضاء الهيئة التدريسية المادية، والاهتمام بالبحث العلمي والاستفادة من الأبحاث.

حضر اللقاء الرفاق أمين فرع جامعة دمشق للحزب الدكتور خالد الحلبوني وأعضاء قيادة الفرع وأمناء وأعضاء قيادات الشعب والفرق الحزبية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية ورئيس وأعضاء المكتب الإداري في فرع جامعة دمشق للاتحاد الوطني لطلبة سورية وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام.

وفي ريف دمشق، التقى الرفيق الدكتور محسن بلال رئيس مكتب التعليم العالي الكوادر الحزبية ورؤساء المنظمات والنقابات المهنية بريف دمشق، مؤكداً: نحن اليوم أمام مفصل تاريخي مهم في حياة سورية، وعلينا استثمار الإدارة المحلية بأفضل شكل وانتقاء الأشرف والأنبل والأكثر وطنية والأكثر عملاً لهذه المرحلة الهامة، والمسؤولية تقع على عاتقكم لأنكم أبناء المنطقة وعايشتم كل التحديات التي واجهتها، وشدد على دور الشباب والمرأة القيادية في هذه الانتخابات، وأضاف: علينا أن نكون شفافين أمام أنفسنا وأمام الجماهير لخوض هذه الانتخابات بكل نزاهة، نحن اليوم أمام فرصة كبيرة لرسم مستقبل أفضل لبلدنا.

بدوره أكد الرفيق المهندس رضوان إبراهيم مصطفى أمين فرع ريف دمشق للحزب أن انتخابات الإدارة المحلية تشكّل مرحلة مهمة في المساهمة بعملية إعادة الإعمار، وعلينا العمل لإنجاحها وانتقاء الأفضل لهذه المرحلة، مشيراً إلى أنه وبعد المعجزة الاقتصادية والعسكرية التي تحقّقت في سورية على يد بواسل جيشنا البطل وحكمة قائدنا الفذ علينا اليوم العمل على التحصين الفكري، وأشار إلى الحملة الاعلامية الشاملة التي تقيمها المحافظة لانتخابات الإدارة المحلية ودورها في نشر ثقافة الانتخاب.

من جهته أكد الرفيق علاء منير إبراهيم محافظ ريف دمشق أن الإدارة المحلية استطاعت القيام بدورها ضمن الأزمة التي مرت على بلدنا الحبيب وأن الجميع يجب أن يكونوا عند حسن ظن المواطنين بهم من خلال اختيار الرجل المناسب للمكان المناسب.

وفي السويداء (رفعت الديك)، التقى الرفيق الدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة القطرية رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام، أمس، الكوادر الحزبية والفعاليات الشعبية والمجتمعية في المحافظة.

وتحدّث الرفيق دخل الله عن أهمية انتخابات الإدارة المحلية القادمة، وذلك لمستويات ثلاثة، وهي: المعنى العام، والمرحلة التي تحصل فيها، وخصوصية المحافظة، ففي المعنى أكد أهمية المجالس المحلية في تطبيق مبدأ دستوري بالقول إن الشعب مصدر كل السلطات، والهدف هو النهوض بالمجتمع المحلي وتحقيق التنمية وتبسيط الإجراءات الإدارية والقانونية للمواطن، وفي خصوصية المرحلة التي تجري فيها فإن الانتخابات تأتي تأكيداً للعالم أن الشعب السوري قادر على الاستمرار رغم كل الظروف والتحديات التي يواجهها، مشيراً إلى أن الانتخابات هي معركة سننتصر فيها كما ننتصر في معارك الجبهات.

ونوّه الرفيق دخل الله بأن محافظة السويداء في المقدمة في القضايا الوطنية والكفاح، وكما كانت قائدة في الثورة السورية الكبرى ستكون قائدة في معركتنا الانتخابية لما يتميّز به أبناء المحافظة من وعي وقدرة على اتخاذ القرار المناسب، وبيّن أنه يجب أن يكون هناك ضوابط للمرشحين كأن يكون المرشح اجتماعياً وذا حضور شعبي وشخصية قيادية ويتمتع بالصدق والنزاهة، وأضاف: إن الموقف خلال الحرب والانتماء الوطني إضافة إلى التحصيل العلمي روائز يجب أخذها بعين الاعتبار، مركّزاً على ضرورة الاهتمام بالمظاهر الانتخابية، كالصور والدعاية، والتأكيد على البعد الشعبي للانتخابات.

كما تحدّث الرفيق عضو القيادة عن آخر التطوّرات السياسية، مؤكداً أن إدلب ستعود إلى حضن الوطن سواء بالمصالحة الوطنية أو الحرب.

وبيّن أمين فرع الحزب الرفيق فوزات شقير أن الانتخابات هي واجب وطني، ولابد من ضرورة وجود دماء جديدة في الهيكل الإداري للإدارة المحلية تكون قادرة على العمل بجدية في المرحلة القادمة، مرحلة إعادة الإعمار، ودعا إلى ضرورة انتخاب المرشحين أصحاب الكفاءة الذين سيكون لهم دور مهم وبنّاء في تطوير واقع وأداء عمل المجالس المحلية وتصويب الأخطاء وممارسة الديموقراطية بكل شفافية.‏

وأكد محافظ السويداء عامر العشي أن إجراء الانتخابات هو تأكيد على انتصار سورية ووحدتها وتماسكها، وأنه تمّ اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لضمان نجاح العملية الانتخابية، مؤكداً أهمية اختيار الأكفاء من أبناء المجتمع.

وبيّنت المداخلات أن قانون الإدارة المحلية قانون حضاري من حيث النص، ولكن أثناء التطبيق ظهرت معوقات وصعوبات يحب أخذها بعين الاعتبار، مؤكدين أن الانتخابات حق وهي جزء من الفكر المقاوم وثقافة المقاومة، مبينين أهمية تظافر كافة الجهود لتحقيق الانتصار في معركتنا الانتخابية.

حضر اللقاء أعضاء مجلس الشعب والمحافظة ورؤساء الدوائر الرسمية والمنظمات الشعبية وفعاليات دينية اجتماعية وشعبية.

وفي الحسكة (إسماعيل مطر) التقى الرفيق ياسر الشوفي رئيس مكتب التربية والطلائع الفعاليات الاجتماعية والثقافية والتربوية والدينية والاقتصادية في المحافظة، وثمّن الحالة الوطنية المتجذّرة في نفوس أبناء الوطن، والتي كانت دافعاً في مواجهة المجموعات الإرهابية المسلحة، التي حاولت تجهيل الجيل من خلال التدمير الممنهج للمدارس والمؤسسات الثقافية، داعياً إلى مضاعفة الجهود من أجل تخديم المواطنين في كافة مفاصل العمل.

وشدد الرفيق عضو القيادة القطرية للحزب على أن محور المقاومة في انتصار ومحور الشر في هزيمة واندحار، وهذا الشعب الأبي البطل لن يهزم لأنه صاحب عقيدة، وأشاد بالنسيج الوطني الموجود في المحافظة، وهي صورة مصغّرة عن سورية الكبرى.

وأكد المجتمعون ضرورة انتخاب من يتمتع بالانتماء الوطني الخالص والسمعة الطيبة والكفاءة والنزاهة، ودعوا إلى تأمين مستلزمات العملية الزراعية من بذار وأسمدة ومحروقات وإعفاء الفلاحين من الفوائد والغرامات المتراكمة على الديون الزراعية، وتوفير كافة المستلزمات التربوية والتعليمية من مدارس وكوادر تربوية وتعليمية، وطالبوا بإحداث جامعة باسم المحافظة.

وشدد الرفيق تركي عزيز الحسن أمين فرع الحزب بالحسكة على أهمية أن تكون المؤسسات الحزبية وكل رفيق بعثي على مسافة واحدة من الجميع لاختيار أعضاء المجالس المحلية وفق الأسس والمعايير الموضوعية والعادلة وبما يضمن المجيء بكفاءات مؤهلة لقيادة المرحلة القادمة من العمل التنموي والاجتماعي، وهي مرحلة الإعمار بعد الانتصار.

ودعا المحافظ جايز الحمود الموسى إلى تضافر كافة الجهود من أجل إنجاح الاستحقاق الديمقراطي.

كما ترأس الرفيق عضو القيادة القطرية اجتماعاً نوعياً لمكتب التربية الفرعي، أكد خلاله أننا نحارب الإرهاب من جهة ونبني جيلاً مسلحاً بالعلم والمعرفة قادراً على  مواجهة الفكر الإجرامي الإرهابي المتطرّف من جهة ثانية، لافتاً إلى أن المعلمين سيبقون حملة رسالة إنسانية سامية تنشر المحبة والمعرفة والسلام.

وطالب المجتمعون بإحداث جامعة باسم المحافظة وذلك لتوفّر كافة الشروط، حيث يوجد في المحافظة 8 كليات، وعدد الطلاب في تلك الكليات يتجاوز 30 ألف طالب وطالبة.

كما التقى الشوفي أعضاء مجلس الشعب في المحافظة، مؤكداً على دورهم الرائد في نقل الصعوبات التي تعترض سير العمل في المحافظة، والتي تحتاج إلى قرارات مركزية من الوزارات، أو التي تحتاج إلى طرحها تحت قبة مجلس الشعب، ومنها إعفاء الفلاحين والمنتجين من غرامات التأخير في سداد ديون المصرف الزراعي المتراكمة على الفلاحين، والإسراع في إحداث جامعة باسم  الحسكة، وتخفيض سعر تذكرة الطائرة من مطار القامشلي إلى دمشق.

كما زار الرفيق الشوفي القصر العدلي في المحافظة، والتقى المحام العام الجديد والسادة القضاة، داعياً إلى تحقيق العدالة في شكاوى المواطنين من خلال القوانين والأنظمة النافذة.

وشدد الرفيق عضو القيادة القطرية خلال اجتماع عقده مع الرفاق أعضاء قيادة فرع الحزب وأمناء الشعب الحزبية على أن المعيار الوطني هو الأساس في انتخابات الإدارة المحلية والنزاهة، بالإضافة إلى السمعة الطيبة والاخلاص والكفاءة والتفاني بالعمل، داعياً لأن تكون القيادات الحزبية قريبة من هموم المواطنين وتسعى جاهدة لإيجاد الحلول المناسبة لها، وذلك بالتعاون مع الإدارات المحلية والمكاتب التنفيذية والجهات ذات العلاقة.

كما زار الرفيق الشوفي مطرانية السريان الأرثوذكس في مدينة القامشلي، مؤكداً على اللحمة الوطنية التي قلّ نظيرها في العالم، وإلى تمسّك المواطنين بالثوابت الوطنية.

من جهته أكد نيافة  المطران موريس فسيح  مطران ابرشية الجزيرة والفرات بأن الحسكة ستبقى، كباقي المحافظات السورية، مدينة الحب والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات