سورية وأبخازيا توقّعان اتفاقيتين للتعاون التجاري والاقتصادي.. ومباحثات لتطوير العلاقات البرلمانية

هذا المقال رقم : 1 من 64 من العدد 2018-9-7-16183

 

وقّعت سورية وأبخازيا، في اليوم الثالث من زيارة الرئيس الأبخازي راؤول خادجيمبا إلى سورية، اتفاقيتين للتعاون التجاري والاقتصادي، فيما بحث رئيس المجلس حموده صباغ مع الرئيس خادجيمبا والوفد المرافق سبل تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين وتطويرها.
وأكد خادجيمبا أن التطورات على الساحة العالمية تدفع البلدين لتعميق علاقاتهما والانتقال للعمل الفعلي بما يخص الاتفاقيات الموقّعة، وقال: علاقاتنا متجذّرة منذ القدم مع هذه الأرض المقدسة، والمسؤولون الأبخازيون سيفعلون كل ما يستطيعون لتوطيدها ودفعها إلى الأمام، ونتمنى السلام الدائم لسورية، لافتاً إلى حالة التناغم التي تجمع بين مختلف مكوّنات الشعب السوري والتي مكّنته من مواجهة الإرهاب.
من جانبه، أشار صباغ إلى أهمية تطوير التعاون البرلماني بين البلدين، وإنشاء جمعية صداقة برلمانية لتبادل الخبرات، مؤكداً أن الشعب السوري لن ينسى الدعم الذي قدّمته الدول الصديقة والحليفة، ومنها جمهورية أبخازيا، موضحاً أن سورية مستمرة بالعمل للقضاء على الإرهاب، وإرساء المصالحات، وتسهيل عودة المهجّرين، وإعادة البناء والإعمار.
حضر اللقاء وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف رئيس بعثة الشرف، وعدد من أعضاء مجلس الشعب.
وفي مجلس الوزراء، وقّعت الجمهورية العربية السورية وجمهورية أبخازيا اتفاقيتي تعاون، تتضمن الأولى تأسيس لجنة مشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والفني والثقافي، واتفاقية في مجال تسهيل وتنمية التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين.
وقّع الاتفاقيتين عن الجانب السوري وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل، ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور عماد الصابوني، وعن الجانب الأبخازي وزيرا الخارجية كوفي داور فاديميتش، والاقتصاد إدغور أردزينبا.
وجاء التوقيع بعد جلسة مباحثات بين المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء، ورئيس جمهورية أبخازيا والوفد الرسمي.
وتناول اللقاء وضع أسس متينة لتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية والعلمية والمصرفية والجمركية، وتنشيط الزيارات المتبادلة بين الفعاليات التجارية، وإقامة نشاطات اقتصادية مشتركة بما فيها المعارض.
وقدّم الرئيس خادجيمبا التهاني بالانتصارات التي حققتها سورية في الحرب على الإرهاب، مؤكداً أهمية استثمار المقوّمات التي يتمتع بها البلدان لتنشيط العلاقات الاقتصادية والسياحية بينهما.
من جانبه، أكد المهندس خميس أهمية العمل وفق مرتكزات واضحة للتعاون المستقبلي، والانطلاق بالعلاقات إلى فضاء أوسع يشمل جميع المجالات التي تحقق المصلحة المشتركة للشعبين والبلدين الصديقين.
حضر اللقاء من الجانب الأبخازي غينادي غاغوليا رئيس الوزراء، وبارتسيتس بيسلان قسطنطينفيتش مدير إدارة رئيس الجمهورية، وكوفي داور فاديميتش وزير الخارجية، وميراب كيشماريا وزير الدفاع، وإدغور أردزينبا وزير الاقتصاد، ومن الجانب السوري الدكتور نداف والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور قيس خضر.
البعث- سانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات