سورية وإيران تبحثان تطوير اتفاقية التجارة الحرة

هذا المقال رقم : 3 من 58 من العدد 2018-6-20-16130

أكد النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية الإيرانية السورية في جميع المجالات، ولا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يحقق مصالح البلدين الصديقين. وشدد جهانغيري خلال لقائه الدكتور محمد سامر الخليل وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية رئيس الجانب السوري في اللجنة الوزارية الاقتصادية المشتركة مع إيران على أن بلاده ستكون إلى جانب سورية في مرحلة إعادة الإعمار كما كانت إلى جانبها خلال الحرب على الإرهابيين، لافتاً إلى استعداد الشركات الإيرانية للمساهمة في هذه المرحلة، ونوّه بالانتصارات التي تحققت في سورية على الإرهاب، مؤكداً أن هذه الانتصارات تعود بالفائدة على المنطقة وأوروبا والعالم بأسره.

من جانبه أكد الوزير الخليل أهمية تنفيذ الاتفاقات المبرمة وتطوير فرص التعاون والأرضيات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والخدمية بين الجانبين، وأشار مجدداً إلى أهمية الربط السككي وتطوير اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين وتفعيلها بما يعود بالفائدة عليهما وكذلك التعاون المصرفي. حضر اللقاء السفير السوري في إيران الدكتور عدنان محمود والوفد المرافق.

كما بحث الدكتور محمد سامر الخليل وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية رئيس الجانب السوري في اللجنة الاقتصادية الوزارية المشتركة بين سورية وإيران، أمس، مع وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني محمد شريعتمداري أوجه التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين وسبل توسيعه ليشمل مختلف المجالات.

وأكد الخليل وشريعتمداري الحرص على الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى القطاعين العام والخاص في كلا البلدين لتعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وناقش الجانبان سبل تطوير اتفاقية التجارة الحرة وتفعيلها بالشكل الذي يعود بالنفع على البلدين، وفتح المجال أمام انسياب البضائع للسوقين السورية والإيرانية، وكذلك تفعيل الاستثمار المشترك لبعض المناطق الحرة بين البلدين، والعمل على تأسيس مصارف وبنوك مشتركة وتبادل فتح الحسابات والتعامل بالعملات المحلية مع إجراء التقاص.

وأعرب الخليل عن الشكر لإيران قيادة وحكومة وشعباً على الدعم الذي قدمته لسورية في حربها ضد الإرهاب، لافتاً إلى أن إيران ستكون شريكاً أساسياً في عملية إعادة الإعمار.

من جانبه أكد الوزير شريعتمداري أن العلاقات السورية الإيرانية علاقات استراتيجية راسخة، لافتاً إلى أن الظروف تغيّرت مؤخراً في سورية بعد الانتصارات التي حققتها على الإرهاب، ومعرباً عن أمله بتطهير كامل سورية من الإرهاب. وقال: إنه وبعد تحقيق النصر على الإرهاب سيأتي دور الإعمار في سورية، وإيران على استعداد كامل للمشاركة الفاعلة في عملية إعادة الإعمار والتعاون في كافة المجالات.

وكان الوفد السوري أجرى سلسلة لقاءات مع عباس اخوندي وزير الطرق وبناء المدن رئيس الجانب الإيراني في اللجنة الاقتصادية الوزارية المشتركة بين سورية وإيران، وتمّ خلال اللقاء بحث سبل تطوير آليات التعاون الاقتصادي والتجاري والمالي والاستثماري بين البلدين، والاتفاق الاستراتيجي الاقتصادي طويل الأمد الذي يربط سورية بإيران، والذي يبنى على أساسه كل ما له علاقة بالعلاقات الاقتصادية بكل أشكالها خلال الفترة المقبلة، كما بحث مع وزير الاقتصاد والمالية الإيراني مسعود كرباسيان جوانب تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك في مختلف المجالات، ومع المهندس حسين دانائي فر مستشار المعاون الأول للرئيس الإيراني رئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية الإيرانية مع كل من سورية والعراق التعاون الاستراتيجي بين الجانبين في المجالات الاقتصادية والتجارية الاستثمارية والخدمية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات