شتانغه المدرب الأجنبي الرابع في تاريخ مشاركاتنا الآسيوية.. فهل يكون الأنجح؟

هذا المقال رقم : 62 من 63 من العدد 2019-1-10-16267

دمشق- البعث
تشكّل مباراة منتخبنا الوطني أمام نظيره الأردني اليوم أهمية بالغة، فالفوز فقط يؤمن لمنتخبنا التأهل للدور الثاني، وأية نتيجة أخرى قد تدخل المنتخب بحسابات نحن في غنى عنها.
مدرب منتخبنا الألماني بيرند شتانغه مطالب بتغيير الصورة التي ظهر عليها منتخبنا في المباراة الأولى أمام فلسطين، ومباراة اليوم هي الرسمية الثانية لشتانغه مع منتخبنا، فهو يعتبر المدرب الأجنبي الرابع الذي يقود منتخبنا الوطني في النهائيات الآسيوية.
مسيرة مدربي منتخبنا في المشاركات الخمس الماضية تشير إلى أنه أشرف على المنتخب اثنان من مدربينا الوطنيين، فقد قاد مدربنا الخبير موسى شماس منتخبنا في نهائيات آسيا التي أقيمت عام 1980 في الكويت، وفزنا يومها على بنغلاديش والصين (1-0)، وخسرنا أمام كوريا الشمالية (1-2)، وتعادلنا مع إيران (0-0)، وفي نهائيات عام 1984 التي أقيمت في سنغافورة، أشرف على تدريب منتخبنا المدرب الوطني أفاديس، وتعادلنا مع قطر (1-1)، وفزنا على كوريا الجنوبية (1-0)، وخسرنا أمام السعودية (0-1)، وأمام الكويت (1-3).
أما في النهائيات التي استضافتها قطر عام 1988، فأشرف على تدريب منتخبنا السوفييتي أناتولي، وحينها خسرنا أمام السعودية (0-2)، وأمام الصين (0-3)، وفزنا على الكويت والبحرين (1-0)، واستمر منتخبنا مع الأسلوب الروسي، حيث قاد منتخبنا في نهائيات 1996 في الإمارات المدرب كورنين، وحينها فزنا على أوزبكستان (2-1)، وخسرنا أمام اليابان (1-2)، وأمام الصين (0-3)، وفي آخر مشاركة لنا بنهائيات عام 2011 في قطر قاد منتخبنا المدرب الروماني تيتا فاليريو، وفزنا وقتها على السعودية (2-1)، وخسرنا أمام اليابان والأردن (1-2)، وتأمل جماهيرنا في البطولة الحالية أن يتأهل منتخبنا على الأقل للدور الثاني مع الألماني شتانغه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات