شفيق الغبرة.. استخدمتُ الإضاءة بين شقوق الأخشاب

هذا المقال رقم : 22 من 47 من العدد 2018-9-10-16184

 

شجرة عيد الميلاد المضاءة بنجمة والمزدانة بزينات الفرح وأجراس الكنائس والمشكّلة من أغصان شجرة الأرز، كانت إحدى المنحوتات الجميلة التي شغلت حيزاً في ثقافي –أبورمانة-  في معرض الفنان شفيق الغبرة” حوار الخشب والضوء” الذي دمج فيه حنان الخشب ورومانسية الإضاءة بتشكيل منحوتات اتخذ بعضها هياكل بسيطة وأخرى جنحت بتجويفاتها وأخاديدها نحو التجريد، وفي منحى يومي وظّف بعض التشكيلات لاستخدامها كلمباديرات، لكن الأمر اللافت كان تحويله جذوع الليمون والكينا إلى طاولات صغيرة بأشكال وأحجام مختلفة، كما أنه أدخل الحروفيات وفق الحفر على الخشب، فاتسم معرضه في زوايا منه بالبعد عن التقليدية وبالابتكارات الخشبية لاسيما في تجميع الأغصان الصغيرة بتشكيلات مكتبية.

وعمل على إبراز جمالية الخشب الطبيعي من خلال تكوينات تشكيلية أو تجريدية أو كلاسيكية أو المزج بين التجريد والطبيعي دون إضافة ألوان صناعية معتمداً على مادة ” اللكر والزيت”، أما عن إضافة الإضاءة، فقال: أردت مقاربة الطبيعة فكما الشمس تظهر جمالية الأخشاب وتعكس الضوء على شقوقها استخدمتُ الإضاءة الصناعية لإنارة المنحوتة، واخترتُ الألوان البسيطة لغطاء اللمبديرات مثل الأخضر والأسود والترابيات الفاتحة.

وتحدث عن الطاولات المنحوتة من جذوع الأشجار وتلويناتها بألوان مناسبة فقال: أدخلتُ مادة الريزين داخل الفراغات والشقوق الطبيعية للخشب ثم لونتها، وبعدها تمّ سكب طبقة الإيبوكسي الشفافة الكريستالية على السطح التي تتصلب وتمنح الجذع المظهر البلوري، وأوضح أن الريزين مادة كيميائية حينما تتصلب تعطي قالباً بلاستيكياً قريباً من الزجاج. واستخدمتها أيضاً بتقنية الحفر على الخشب مع الحروفيات.

ملده شويكاني

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات