صباغ وخميس: اعتداء على حرية الشعوب واستقلالها

 

أكد رئيس مجلس الشعب حموده صباغ، خلال لقائه وفداً برلمانياً روسيا برئاسة أندريه تورشاك نائب رئيس المجلس الفيدرالي في روسيا الاتحادية، أن العدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية بني على مزاعم واهية ويمثّل تعدياً سافراً بكل المقاييس على الأعراف والمواثيق الدولية وعلى حرية الشعوب واستقلالها، وبيّن أن زيارة الوفد لسورية تمثل تدعيماً لعلاقات الصداقة الوثيقة المتجذّرة بين سورية وروسيا الاتحادية وستسهم إلى جانب الاتفاقات الثنائية الموقّعة في تعزيز وتطوير العلاقات بمختلف مستوياتها، معبّراً عن عميق مشاعر الشكر والامتنان لروسيا الاتحادية قيادة وحكومة وشعباً على دعمها ومساندتها لقضايا سورية العادلة منذ بدء الأزمة والحرب الكونية التي تتعرض لها.
من جانبه أشار تورشاك إلى أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والبرلمانية بين البلدين الصديقين، مشدداً على أهمية بذل المزيد من الجهود بين المجلس الفيدرالي الروسي ومجلس الشعب في سورية لتطوير العمل المشترك، وأكد أن العدوان الثلاثي الذي شن على سورية يمثل محاولة استفزاز فاشلة لزعزعة الاستقرار فيها، لافتاً إلى فشل المغامرة التي قامت بها الدول المعتدية في تحقيق أي من أهدافها، وأوضح أن الوفد كان شاهداً اليوم على التكاتف والتضامن والصمود من قبل أبناء الشعب السوري إثر العدوان الذي استهدف بلادهم، مؤكداً أن روسيا الاتحادية التي تربطها بسورية علاقات تاريخية وثيقة ستواصل الوقوف إلى جانبها على كل المستويات.
حضر اللقاء الوفد المرافق لتورشاك ونائب رئيس مجلس الشعب نجدت أنزور وعدد من أعضاء المجلس.
والتقى رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس، أمس، الوفد البرلماني الروسي، وبحث معه تعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتعليم والتدريب والتأهيل والسياحة.
وأكد المهندس خميس عمق العلاقات الاستراتيجية بين سورية وروسيا والتي تترسخ باستمرار من خلال التعاون في مجال محاربة الإرهاب، موضحاً أن العدوان الثلاثي الأمريكي والبريطاني والفرنسي على سورية يأتي انتقاماً من الانتصارات التي حققتها سورية وحلفاؤها في مجال مكافحة الإرهاب، وعبّر عن تقدير سورية للدور الروسي الفاعل في المحافل الدولية لمؤازرة الشعب السوري، مشجعاً رجال الاعمال والفعاليات الاقتصادية والمستثمرين الروس على المشاركة بمرحلة إعادة الإعمار وإقامة مشاريع على الأرض السورية.
وأوضح المهندس خميس أن الحكومة ستقدم جميع التسهيلات اللازمة لإحداث نقلة حقيقية في التعاون الاقتصادي بين البلدين من خلال اللجنة العليا السورية-الروسية المشتركة وزيادة التعاون بين رجال الاعمال في البلدين.
من جانبها قدمت فلاديميروفنا التهنئة للشعب والقيادة السورية بالانتصارات التي تحققت في الحرب على الإرهاب وعودة الأمن والاستقرار إلى مختلف المناطق السورية، معربة عن ثقتها بأن الشعب والقيادة في سورية سيتجاوزون الحرب الإرهابية وتبعاتها وسيعود الأمن والأمان إلى كامل الجغرافيا السورية.
واعتبرت فلاديميروفنا أن العلاقة المتميزة بين البلدين تسهم في تحقيق السلام على المستوى العالمي لافتة الى ضرورة تنشيط العلاقات الاقتصادية بين الجانبين وزيادة مساهمة القطاع الخاص في هذا التعاون، ولا سيما أن السوق السورية تملك آفاقاً واعدة جداً للاستثمار.
حضر الاجتماع الامين العام لرئاسة مجلس الوزراء وعدد من أعضاء مجلس الشعب السوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات